المحررخاصعربي ودولي

في احدث استطلاع رأي..”شعبية نتنياهو” في ادنى مستوياتها

متابعة/ عراق اوبزيرفر

تدنَّت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وحزب “الليكود” اليميني الذي يترأسه، إلى مستوى لم يشهده منذ انتخابات الكنيست الأخيرة التي أُجريت في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي، أجرته شركة “لازار للبحوث”، بناءً على طلب صحيفة “معاريف”، فارقًا غير مسبوق حدث بين نسبة تأييد نتنياهو وبين تأييد وزير الدفاع السابق بيني غانتس، رئيس حزب “معسكر الدولة”، الذي يُصنَّف “يمين-وسط” الخريطة السياسية، وهو الحزب الذي كان قد انضم أخيرًا لحكومة نتنياهو، وأصبح نوابه وزراء بلا حقائب.

وبحسب النتائج التي نشرتها “معاريف”، اليوم الجمعة، فقد أكد 80% ممن شاركوا في الاستطلاع أنه على نتنياهو إعلان مسؤوليته عمَّا شهدته مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول خلال عملية “طوفان الأقصى”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة رغبة ملحة لدى الإسرائيليين في أن يخرج نتنياهو ببيان رسمي يعلن خلاله مسؤوليته عن الإخفاق، أسوة برئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” اللواء أهارون حاليفا، الذي أقر بمسؤوليته الحصرية قبل يومين.

وقالت الصحيفة، إن 8% فقط ممن شملهم الاستطلاع يرون أن نتنياهو ليس في حاجة للإعلان عن تحمل المسؤولية، بينما عجز 12% عن إبداء رأي محدد.

وأفرزت الحرب الدائرة والإخفاق الذي سبقها ظاهرة جديدة لم تكن قائمة حتى تاريخ السابع من أكتوبر، إذ تبين من خلال الاستطلاع أن 69% من بين نسبة الـ 80% التي حمَّلت نتنياهو المسؤولية تخص ناخبين أدلوا بأصواتهم في آخر انتخابات لصالح حزب “الليكود”.

ووجه فريق الاستطلاع سؤالًا حول “من الأجدر بتولي رئاسة الوزراء حاليًا”، وقال 48% إن بيني غانتس هو الأجدر، وأشار 28% إلى أن نتنياهو يبقى الأجدر، وأخيرًا لم يستطع 24% الإدلاء برأي محدد.

وأيَّد 65% ممن شملهم الاستطلاع تنفيذ عمليات برية في قطاع غزة، لكن هناك 21% عارضوها، وبقي 14% في حيرتهم وفشلوا في الرد على هذا السؤال.

ونبَّهت الصحيفة إلى أنه بالنسبة للسؤال السابق، لم يكن هناك فارق كبير بشأن الانتماءات السياسية والحزبية للعينة المُستطلَعة، إذ اتفق ناخبو أحزاب “الليكود، ومعسكر الدولة وهناك مستقبل” أي نسبة الـ 65% على القيام بعمل بري، كما أن النسبتين (لا أؤيد) و(لا أعلم) تخصّ أشخاصًا من اتجاهات مختلفة.

ورأى 51% من المشاركين في الاستطلاع أن الرد على ميليشيا حزب الله ينبغي أن يكون محدودًا، بينما يعتقد 30% أنه ينبغي شن حرب واسعة على لبنان، وعجَزَ 19% عن إعطاء إجابة.

ويؤيد ناخبو “الليكود” في هذا الصدد القيام بعملية عسكرية واسعة في لبنان بنسبة 44%، بينما لو نُظر إلى الانتماء السياسي فقد تبين أن 69% من ناخبي “هناك مستقبل” الليبرالي برئاسة يائير لابيد، و”معسكر الدولة” برئاسة غانتس يفضلون العمل العسكري المحدود.

ووجد الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين (65%) متفائلون بشأن مستقبل بلدهم، من بين هذه النسبة 38% (متفائلون فقط)، و27% (متفائلون جدًا). وعلى العكس، قال 25% إنهم (متشائمون)، ووقف 10% من المشاركين عاجزين عن الرد.

الأحزاب الائتلافية مجتمعة حصلت في هذا الاستطلاع على 43 مقعدًا بعد تحليل النتائج بشأن سؤال “من ستنتخب لو أجريت الانتخابات الآن؟”، بينما حصلت الأحزاب المعارضة على 42 مقعدًا.

الصحيفة نوهت إلى أن الاستطلاع أُجري بين يومي 18-19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة عينة بلغت 510 إسرائيليين، من السكان البالغين (يهود وعرب)، وبنسبة خطأ بلغت 4.3%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى