حواء

في يومه العالمي.. ألف باء تنسيق مساحة الطفل المنزليّة

في اليوم العالمي للطفل المُهدى لتحسين رفاهيّة الفئة السنّية الصغيرة؛ يصحّ التقكير بنسج بيئة في المنزل مُحمّسة للصغير والصغيرة على الإبداع؛ فغرفة نوم الطفل، حين تتضمّن كلّ حاجات شاغلها، وتُصمّم بدراية، هي قادرة على جعل الصغير يتقدّم في الهواية التي يبرع فيها، مهما كانت الأخيرة، ويشعر بالطمأنينة والراحة أثناء قضاء الوقت في الحيز المذكور. في هذا الإطار، تقول مهندسة التصميم الداخلي سارة سعد لـ”سيدتي. نت” إن “المصمّم هو بمثابة محقّق لأحلام الطفل ورغباته في غرفته، التي يجب أن تعكس اهتمام شاغلها وذوقه، كما تريحه، فلا يُسمح بحشر الصغير في غرفة ذات جدران مطليّة بطلاء أبيض”. وتتحدّث عن أجزاء عدة تتضمّنها غرفة الطفل، لتسمح له بالنوم والجلوس والدرس واللعب، لذا يمتدّ الفراغ المذكور، بصورة مثاليّة، على 5*5، أو على 3*3 أو 4*3، مع مراعاة كلّ عنصر مستخدم في التصميم والديكور. أمّا إذا كان المنزل في طور تقسيم مساحاته، يُستحسن جعل غرفة الطفل قريبة من غرفة الوالدين لمراقبة الأخيرين الصغير.
من جهة ثانية، تدعو المهندسة كلّ مصمم داخلي إلى حسن تنسيق الغرفة التي يتقاسمها طفلان، خصوصًا مع اهتمامات الأخيرين المتغيرة، وكثرة الأثاث. في هذا الإطار، هي تشجّع على إيجاد نقطة مشتركة بين ذوقي شاغلي الغرفة، واهتمامهما، حتّى يركّز التصميم عليها، كما جعل الحيز مساحة تشاركية، ما يقرب بين الأخوين أو الأختين أو الأخ والأخت…

نصائح قبل تأثيث غرفة الطفل
حسب المهندسة سارة، ينمو الطفل عامًا بعد عام، ويحتاج إلى أن تضمّ مساحته تجهيزات مختلفة. لذا، لا بدّ أن تختار العناصر، بصورة تكون سهلة الفك والاستبدال لمواكبة سنّه، مع تحقيق التوازن بين وظائف الغرفة التي تشتمل على النوم والدرس واللعب وممارسة الهواية المفضّلة أي إتاحة نسبة من المساحة لكل نشاط مذكور، فلا يصحّ على سبيل المثال جعل مساحة اللعب “تقضم” غالبيّة الحيز، مع جعل مكان النوم ضيّقًا. وتعدّد المهندسة مجموعة من النصائح قبل تأثيث غرفة الطفل:
تختلف غرفة نوم الطفل في التصميم عن فراغات أخرى في المنزل؛ فالأمان مطلب أساس فيها أي اختيار الأثاث الذي يجب أن لا يكون حادّ الزوايا، والستائر غير مزوّدة بملحقات قابلة للجذب، مع استبعاد الزجاج عن التصميم، وإخفاء نقاط الكهرباء والقابس حتّى لا تثير حشريته.
اختيار مواد للتصميم والأثاث، بصورة لا تجذب أغبرة كثيرة إليها، وتكون سهلة التنظيف.
توزيع الأثاث، بصورة تؤمّن سهولة تحرّك الطفل من دون أي عوائق تجعله يتعثّر.
توضيب الحاجيات في أماكن التخزين التي قد يضمّها السرير أو الجدران أو الخزانة أو المكتب.
الإضاءة الكافية متعددة المصادر، ومنها: الطبيعية المؤمنة من خلال شباك واسع والاصطناعية السفقية والحائطية.
البعد عن الإكثار من الرفوف والأكسسوارات واللعب في غرفة الطفل لأن ذلك يشتّت بصر الصغير ويؤثّر سلبًا في الطاقة المكانية.

الألوان الهادئة في غرفة نوم الطفل


الألوان الهادئة مُفضّلة، وهي تنعكس إيجابًا على نفسيّة شاغل الغرفة، كما تدلّ إلى هويته ومزاجه. بحسب المهندسة، يُشجّع طلاء الجدران بالأزرق الفاتح على الشعور بالهدوء، كما يكبّر المساحة ولو بصورة وهمية. الطلاء الأخضر الفاتح مريح بعد قضاء يوم حافل في الدرس واللعب في المدرسة. الزهري يجذب الفتيات، ويُشعر بالطمأنينة. بالمقابل، يجب البعد عن اللون الأحمر في الغرفة لأنه يثير المشاعر السلبيّة، وكذا الأمر في شأن البرتقالي الحاد أو الأصفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى