العراقخاص

قانوني: الابلاغ عن الفساد لا يحتاج وجود “مفتش عام “

بغداد/ عراق أوبزيرفر

أكد الخبير القانوني علي التميمي اليوم الخميس أن الابلاغ عن جرائم الفساد الاداري والمالي لا يحتاج وجود “مفتش عام “،  فيما واضح أن هناك فرق بين المخبر السري والشاهد السري وبين المصدر السري والأخير هو مصدر المعلومات للأجهزة الأمنية كافة .

وقال التميمي لوكالة “عراق اوبزيرفر، أن “قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971 وتحديدا في المادة 47 / 2 منه ،تناول ما يخص الشاهد السري أو المخبر السري إذا أراد المشرع من ذلك خدمة المجتمع من حيث الإبلاغ عن الجرائم حيث يقوم هذا الشاهد بالإدلاء بشهادته أمام قاضي التحقيق بعد تحليفه اليمين حالة حال أي شاهد أخر تستمع أليه المحكمة”.

وردا على سؤالنا بشأن ازدياد حالات الفساد بعد الغاء المفتشين العموميين في وزارات الدولة ومؤسساتها ،يرى التميمي ايضا أن “قانون العقوبات رقم 111 لعام 1969 المعدل تناول عقوبة البلاغ الكاذب في المادة 243 وهي الحبس والغرامة ولا جريمة إذا كان البلاغ صادقا وانتفى سوء القصد وذلك لان إفادة المخبر السري تحتاج الى قرائن وأدلة تعزز أقواله ولا يمكن الاعتماد على إفادة المخبر السري لوحدها من قبل محكمة الموضوع” .

وتابع، أن “قاضي التحقيق له أن يطلق سراح المتهم في حالة عدم توفر الأدلة استنادا للمادة 130 / ب الأصولية وارى من وجهة نظر شخصية بان يشرع قانون خاص ينظم عمل المخبر السري كما هو الحال في مصر والجزائر والمغرب والأردن حيث أن المخبر السري يرتبط بالأجهزة الأمنية ويسمى التحريات فيحتاج أن ينظم عمل المخبر السري وفق آليات وضوابط وأهداف وهذا هو الهدف من تشريع القوانين “.

والمح الخبير القانوني ، أن “قانون أصول المحاكمات الجزائية حدد مدد التوقيف بان لا تتجاوز 6 أشهر وإذا تجاوزت ذلك فيجب اخذ موافقة محكمة الجنايات وهذا القانون اوجب كذلك تدوين إفادة المتهم خلال 24 ساعة من القبض عليه”.

لافتا إلى أنه فيما يخص حل مشكلة المخبر السري أرى إن يعاد النظر بقانون رد الاعتبار الذي الغي في زمن النظام السابق والذي تناول تعويض من يطلق سراحهم بالبراءة أو عدم كفاية الأدلة وان يعوضون ماديا ومعنويا ويحتاج القانون أي المخبر السري إذا ما تم تشريعه الى أن يتم التوسع فيه ليوفر الضمانات اللازمة للمتهمين وحماية المجتمع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى