رئيسية

فضيحة جديدة للخطوط الجوية العراقية

بغداد/عراق اوبزيرفر
كشف مصدر رفيع المستوى،اليوم الخميس، فضحية كبرى تتعلق بطائرة عراقية تابعة الى الخطوط الجوية العراقية ، كادت ان تتسبب بمجزرة وقتل (157) عراقي كانوا على متنها، الا انها تعطلت قبل الاقلاع من مطار دبي باتجاه بغداد.
 
وبحسب المعلومات الواردة لوكالة “عراق اوبزيرفر”، أن سلطة الطيران الاماراتية أجرت كشفاً فنياً على طائرة عراقية ، لتكتشف حينها بان وحدة (APU) في المحرك لا يتطابق الـ(سيريل نبمر) الخاص بها مع الطائرة ومحركها، وهو ما يعني انه مسروق من طائرة اخرى”.
وأعلنت سلطة الطيران الاماراتية، بأن “سبب العارض يعود للطائرة والطيار ولا علاقة لمطار دبي إثناء الإقلاع”.  
ووفقا لتلك المعلومات، ان “هذا العطل سبق وان حصل في الطائرة ذاتها، ويفترض انه اجريت لها الصيانة واستبدال وحدة (APU) مستوردة، وفق العقد مع شركة الصيانة المتعاقدة مها الخطوط الجوية، شركة (غريفن) لمالكها علي الاوكراني واخيه حيدر غريفن”، مبينا ان “ما كشفته السلطات الاماراتية، يثبت بالدليل ان شركة (غريفن) قامت بسرقة قطع من طائرات جاثمة في (هنكر) الطائرات ووضعها في طائرات اخرى، بدل صيانتها جميها وفق العقد المبرم، والذي هو بالاساس مخالف للقانون والغي سابقا، لكنه استحصل على استثناء شخصي من قبل المدعو (هيثم برغش) المدير القانوني لشركة الخطوط ومديرها السابق كفاح حسن، ومدد له كذلك المدير الحالي عباس عمران”.

والغريب في الأمر ، ان السلطات الاماراتية ، تمنع الطائرة العراقية من الاقلاع، لانها تحوي على قطع مسروقة في محركها واجزاء اخرى منها، واصفا ذلك بان “عباس عمران وعلي الاوكراني سودا وجه العراق بمثل هذه الصفقة الدنيئة.. واستهترا بارواح العراقيين من خلال ارسالهم على متن طائرة عاطلة واجزائها غير متطابقة”.

وشدد على ضرورة ان يقوم وزير النقل ناصر البندر باجراء عاجل بمحاسبة ومقاضاة كل المتورطين بهذه الصفقة الكارثية والفاضحة، بدءأ بعباس عمران وليس انتهاءً بعلي الاوكراني واخيه حيدر غريفن، والمدراء السابقين لشركة الخطوط الجوية العراقية.

وخاطب الوزير قائلا: “لقد اعلنت معاليكم وجود فساد كبير في الخطوط الجوية تحت ادارة عباس عمران، واشرت وجود رقم مخيف من الطائرات العراقية العاطلة والمسروق اجزاء منها.. اضرب بيد من حديد على الفاسدين، وكل الوطنيين سيتكون يدهم معك من الضاربين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى