المحررمنوعات

كشف أسرار مومياء “الصبي الذهبي” بعد 107 أعوام

القاهرة/ متابعات عراق أوبزيرفر

استطاع مسح أشعة مقطعية كشف أسرار مومياء “الصبي الفرعوني الذهبي” القابع بمتحف التحرير وسط العاصمة القاهرة، بعد 107 أعوام من العثور عليها، ودون المساس باللفائف.

وأوضحت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان على صفحتها بفيسبوك، أن “الأشعة المقطعية والطباعة ثلاثية الأبعاد كشفتا أسرار مومياء الصبي الذهبي المُخزنة في المتحف المصري بالتحرير (وسط العاصمة القاهرة) لأكثر من قرن”.

ومن الأشعة، بحسب البيان، تبين أن “المومياء ترتدي قناعًا ذهبيًا وصدرية مصنوعة من الكارتوناج (غلاف استخدمه القدماء المصريين للحفاظ على موتاهم)، وصندل من النسيج، كما عُثر بداخلها على حوالي 49 تميمة، صُنعت من الذهب وبعض أنواع الأحجار”.

ولفتت الوزارة، إلى أن هذه “نتائج دراسة علمية نشرت بمجلة Frontiers in Medicine الدولية الثلاثاء، كشفت عن هوية هذه المومياء وحالة حفظها وما تحتويه من أسرار”.

ووفق معلومات نشرتها الوزارة: “تم العثور على هذه المومياء ملفوفة بالكامل بالكتان عام 1916، داخل مقبرة من العصر البطلمي (حوالي 300 ق.م.) بمدينة إدفو بمحافظة أسوان جنوبي مصر.

وبحسب تلك المعلومات “تم نقل المومياء وحفظها آنذاك، بمخزن المتحف المصري بالتحرير دون فحص لأكثر من قرن من الزمان، حتي تم فحصها لأول مرة عام 2015 من قبل سحر سليم أستاذ الأشعة بكلية الطب جامعة القاهرة”.

وأوضحت المعلومات أن سليم ” استخدمت الأشعة المقطعية، بشكل آمن من خلال الجهاز الموجود بالمتحف واستخدام الأشعة المتقدمة وبرامج الكمبيوتر الحديثة وكذلك الطباعة ثلاثية الأبعاد”.

ووفق اكتشاف سليم، فإن “المومياء لصبي توفي عن عمر يناهز 15 عاما وأنه تم تحنيطها بإتقان كبير، وحرص المحنطون على الإبقاء على القلب الذي تم رؤيته في صور الأشعة بداخل تجويف الصدر”.

وكشفت الأشعة ما بداخل اللفائف حيث “ترتدي المومياء ترتدي قناعًا ذهبيًا وصدرية مصنوعة من الكارتوناج وصندلًا من النسيج و49 تميمة صُنعت من الذهب وبعض أنواع الأحجار “، وفق سليم

وأتاحت الأشعة التعرف على “وجه المومياء لأول مرة بشكل افتراضي وفرصة اكتشاف أسرار تحنيط المومياء دون المساس باللفائف، وكما تركها المصريين القدماء”.

وتعرض تلك المومياء بعد فحصها في قاعات العرض بالمتحف المصري باسم “مومياء الصبي الذهبي”، مع عرض صور الأشعة المقطعية بجانب المومياء للزوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى