المحرررئيسية

كشف معلومات جديدة عن حادثة اختفاء “أموال الضرائب”

بغداد/عراق اوبزيرفر
كشف النائب فالح الساري اليوم الأحد، تفاصيل جديدة حول حادثة اختفاء “أموال الضرائب”، والتي بلغت نحو 4 تيريليون دينار.
وقال الساري في حديث متلفز، تابعتها وكالة عراق اوبزيرفر، إن “الاموال هي أمانات للضرائب تودع في مصرف الرافدين، وفي حساب الامانات وهو شبه مغلق ولا يتحرك الا بتواقيع من الهياة العامة للضرائب”، مضيفاً انه “يتم تحرير صكوك الى المصرف المعني الذي يطلب صحة صدور وتواقيع المخولين بالصرف”.
وأكد أن “هذه المبالغ جاءت شركات وهمية اسست في 2021 واصبحت تطلب اعادة مبالغ الامانات وهي لا تملك أي مبالغ، مسجة كامانات في الضراب وما حصل من اتفاق من شخوص بدءا من مدير عام الضرائب ورئيس القسم المالي وموظفين”.
ولفت إلى أن “800 مليون دولار كان أول مبلغ يسرق من أمانات الضرائب أول مبلغ بعملية سرقة أمانات الضرائب بلغت 10 ترليونات دينار، وشخصيات مهمة بهيئة الضرائب سهلت سرقة الأمانات”، مبيناً أن “استقالة وزير المالية السابق علي علاوي انهزامية”.
وتابع الساري، أن “وزير المالية السابق يتحمل مسؤولية كبيرة بملف مبالغ الضرائب، وهنالك موظفا في مكتب وزير المالية متورطاً بسرقة أمانات الضرائب، كما أن عملية التلاعب بسجلات الضريبة كانت للسرقة والاختلاس”.
وأوضح أنه “حصلت عملية استبدال لموظفين كبار في الضرائب تمهيداً للسرقة، ومدير عام الضرائب هو من قام بتغيير الموظفين”، وأردف أن “القضاء يحقق بأعلى المستويات في القضية وهنالك 13 شخصاً متورطا بسرقة أمانات الضرائب”.
كما وتابع: “اثنان من المتورطين بالسرقة بمستوى وزير، ونتخوف من فقدان جزءً كبيراً من المبلغ المسروق وعدم عودته للخزينة، لأن الأموال المسروقة ذهبت لشراء عقارات في المنصور والحارثية”.
ولفت الساري إلى أن “ماكينات اعلامية هاجمت وزير المالية بالوكالة لاعاقة التحقيق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى