المحررخاصعربي ودولي

كيف أثرت حرب غزة على عمل بايدن؟

متابعة/ عراق اوبزيرفر

استحوذت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، على اهتمام الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، على حساب الكثير من القضايا الأمريكية الداخلية ومتابعة الملفات الاقتصادية.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكي استنفد الكثير من وقته، منذ السابع من أكتوبر الماضي إثر اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، لمتابعة التطورات في المنطقة، وإظهار الدعم الأمريكي الكامل لإسرائيل، إذ قام بتنفيذ زيارة طارئة وغير مبرمجة لإسرائيل سبقها وأعقبها أكثر من 10 اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما أجرى العديد من اللقاءات والاتصالات مع قادة العالم والشرق الأوسط، وأدلى بما يقرب من ستة تصريحات علنية حول العنف وألقى خطابًا نادرًا في وقت الذروة من المكتب البيضاوي، وتحدث عن بعد مع عائلات 14 أمريكيًّا في عداد المفقودين، وأمضى ساعات لا تحصى في الاجتماع مع مستشاريه حول كيفية التعامل مع الأزمة.

وتابعت الصحيفة، أن البيت الأبيض يحاول جاهدًا الآن إعادة ما يشبه الحياة الطبيعية إلى جدول أعمال بايدن، إذ سيزور مينيسوتا، الأربعاء، لمناقشة القضايا الريفية وقد يسافر أكثر في وقت لاحق من الأسبوع.

ومع اشتداد وتيرة الحرب بين إسرائيل وغزة، وتحذير نتنياهو من صراع طويل، وقلق الدبلوماسيين بشأن التصعيد على مستوى المنطقة، فقد يجد الرئيس صعوبة لبعض الوقت في توصيل رسالته الداخلية دون تشتيت انتباهه، وفقًا للصحيفة.

وفي رده على السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير التي أعربت عن غضبها من فكرة أن بايدن لا يستطيع التركيز على أولويات مختلفة في وقت واحد، ومطالبتها بأن يفعل أشياء متعددة كرئيس، قال تيفي تروي، الذي عمل كمساعد كبير للرئيس جورج دبليو بوش، لا يمكن في الحقيقة للرئيس التركيز على عدد من القضايا في وقت واحد، نظرًا للوقت المحدود في جدول أعماله.

وأضاف تروي، أن الحديث بأن الرئيس لا يزال يركز بشكل كامل على القضايا الداخلية، فضلًا عن أزمة السياسة الخارجية، أمر صعب التنفيذ.

وأردفت الصحيفة، أن جدول أعمال نائبة الرئيس هاريس تأثر أيضًا بالحرب التي استهلكت الكثير من وقتها وعرَّضتها للكثير من الأسئلة، وتسببت باختصار أو تأجيل بعضها، تجنبًا للدخول في حوارات غير مبرمجة عن الأزمة وموقف الولايات المتحدة الأمريكية منها.

المصدر: صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى