العراقخاص

كيف السبيل للحد من الجرائم والجريمة المنظمة ؟ قانوني يوضح

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

يعرف بأنه العلم الذي يدرس الظاهرة الإجرامية في حياة الإفراد والمجتمع، ومن ثم تحديد العوامل والأسباب التي تؤدي الى حصولها ومن ثم وضع الحلول اللازمة للحد منها ومن ثم القضاء عليها وهو يدرس الأسباب المودية الى الجريمة والتي منها الظروف الاقتصادية والسياسية والنفسية ، فيما اكد ان هناك علوم يعتمد عليها هذا العلم هي علم النفس الجنائي وعلم الاجتماع الجنائي حيث ان هناك جريمة بوصفها ظاهرة فردية وبكونها مرة أخرى ظاهرة مجتمعية، وفق جديث الخبير القانوني علي التميمي .

وافاد التميمي ،ان هناك العديد من الدراسات التي تناولت الظاهرة الجرمية وأسبابها ومنها النزعة الجريمة المتأتية من البنية الجسمانية للإنسان والوراثة وكذلك الأسباب النفسية التي قد تكون سببا للجريمة كما فسر ذلك “فرويد” ، وعزا ذلك الى عجز الذات البشرية من الموازنة بين الغرائز والواقع الاجتماعي.

وقال الخبير القانوني لوكالة “عراق اوبزيرفر “: أن بعض العلماء اشاروا الظاهرة الجرمية الى الظروف الاقتصادية والفقرة الدافع الأساس للجريمة .. اما من خلال نظرة الإسلام فأنها تهدف الى تربية الإنسان من حيث إنشاء الفرد على أساس العدل والعدل وتحليل وتفسير الجريمة ، من خلال إحاطة الفرد بالسلامة التي تبعده عن الجريمة، حتى يؤثر ذلك على المجتمع ككل على أساس انه الغاية والهدف في الأعداد من خلال القيم التي جاء بها الإسلام.

فيما استشهد بحديث الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بالقول؛” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” ، وذلك من خلال ربط ضمير الإنسان بالرقيب الذي لا ينام الله تعالى  وبالتالي فان ذلك يجعل الإنسان دائما مبتعدا عن الخطأ في السلوك او الوقوع في الجريمة وهذا بالتأكيد يكون من خلال تنقية الضمير من كل الإمراض وكذلك القلب السليم الخالي من الحسد والطمع والجشع وبالتالي الابتعاد عن الجريمة يقول تعالى (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق اتقائه ولا تموتن ألا وانتم مسلمون) .

العوامل الدافعة للجريمة

ويرى انه في علم الإجرام لا يمكن أن نقول أن السلوك الإجرامي (يورث) وإنما الذي يورث هو الاستعداد آو بعض الإمكانيات المساعدة للجريمة أذا ما ساعدتها عوامل أخرى، ولكن المؤكد كما يرى الدكتور محمد شلال حبيب أن الصفات العضوية الثابتة قد تنتقل ولكن الصفات الطارئة التي يكتسبها الإنسان في حياته هي أمر غير ممكن الحدوث لان ما يؤثر على الجريمة هي الظروف الاجتماعية والاقتصادية وليس الكروموسومات الوراثية ولان الله تعالى يقول ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ويقول تعالى أيضا يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وهذا يدل بما لا يقبل الشك بان الإنسان المؤمن قد يكون من الكافر والشاعر يقول

قد يكون المرء من غير أب .

وتابع ان النرجس من الشوك غدا

ولو كانت الصفات الوراثية كما يقول بعض العلماء فلماذا إذن تكون هناك عقوبات للمنحرفين آو لمرتكبي الجرائم لأنه في هذه الحالة هم مسيرون وليسوا مخيرون وربما يكون سبب هذه الدراسات هو أن بعض هذه الجرائم ترتكب عندما يكون الأب الذي يرتكب الجريمة هو السبب الدافع للابن للجريمة بحكم عدم تحصينه بالمصدات المانعة من ذلك ويلاحظ ان الجرائم التي ترتكب من النساء هي اقل من الجرائم المرتكبة من الرجال والسبب في ذلك هو تكوين المراة ونوعية الجريمة التي ترتكبها والتي منها التي تمس الاسرة ـ والاجهاض ـ وقتل الاولاد غير الشرعيين حديثي الولادة او القتل بالسم او اتلحريض او الاختلاس والرشوة والاحصائيات تشير الى ان اكبر ما تركتبه المراة هو الجرائم الماسه بالاشرة وبنسبة 50% من الجرائم الاخرى .

ومضى يقول ان المرحلة المحصورة من 5 سنوات الى 15 سنة هي افضل مرحلة لزرع القيم المباديء في نفوس هؤلاء الصغار حيث اثبت القانون الجنائي انها سوف تكبر معهم وتكون  ارتكاز مستقبلي يحد من ارتكابهم الجريمة كما يقول الشاعر :

ان الغصون اذا قومتها اعتدلت

ولا تلين اذا كانت من الخشب

لان الطفل هنا يتلقى كل شيء من الابوين سلبا او ايجابا فهو “عجينة” قابلة للتمحور بالاتجاه الذي يريده الاب والام .

واستطرد في بعض الاحيان ان الاب والام لا يمتلكان مقومات التربية وكما يقول القاعدة (فاقد الشيء لا يعطيه) لهذا ان الشاعر يقول (هذا جناة ابي علي وما جنيت على احد) ومرحلة الطفولة تحتاج متابعة الاب والام خصوصا وسائل الاعلام وما نشهده من انفتاح اعلامي واسع ودخول كافة الوسائل التي تؤثر على الصغار سلبا وإيجابا ومعرفة الآباء والأمهات هي مهمة في دفع للتربية الحديثة هي مهمة في دفع عجلة الانضباط لهم ومنعهم من الوقوع في الجريمة مستقبلا حيث ان اكثر الجرائم ترتكب في مرحلة المراهقة بسبب الغرائز والتحدي والغرور الداخلي .

ولفت الى أنه ربما يكون الحل هو الوصول الى قلوب هؤلاء الشباب من خلال تقوبة التقوى عن طريق المدارس والاباء وكذلك ترسيخ الجوانب الدينية والاخلاقية لديهم وايضا الزواج لان الزواج يعني المسؤولية حتى نكون أمام السكينة والرحمه والمودة التي تتأتى من الزواج  بالتاكيد .. وبالتاكيد فان القناعة ايضا هي المهمة (ليس بالغنى بالمال انما الغنى غنى النفس ) كما لابد من التركيز على الرضاعة وان تكون الأم وكذلك الحضانة وأهميتها والمدرسة أيضا مهمة من خلال ما يعطيه المدرسون للطلاب من أفكار تؤثر على سلوكهم وان تكون هناك مشاكل لعمل الصغار وحل مشكلة الأرامل والمطلقات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى