المحررخاص

كيف تحولت “الاستقالة” الى معاناة للبدلاء ؟ .. خبير قانوني يجيب

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

دخل ملف ” استقالة النواب الصدريين” منعطفا جديداً ،تتركز الانظار حول المدة الزمنية لقبولها او تعيين بدلاء اخرين ، من وجهة نظر القانون .

وتحدث خبير قانوني ،ان تولي منصب اعضاء مجلس النواب بدل السادة اعضاء التيار الصدري وان كان قانونياً لكنه يخالف ارادة الجماهير التي انتخبت التيار الصدري .

ويرى الخبير القانوني المستشار سالم حواس في تصريحات خاصة لوكالة ” عراق اوبزيرفر” :” ان فرح وسرورالسادة البدلاء الخاسرين قانونياً ودستورياً وانتخابياً في الصعود الى دكة البرلمان لن يدوم  كثيراً اذا مارجع السادة الاصلاء  عن قرارهم قبل التصويت عليهم من قبل اعضاء مجلس النواب وبالاغلبية المطلقة ومرور سنة على انتخابهم  ..

واضاف: ” فضلاً عن ذلك وقبل اداء البدلاء الخاسرين  اليمين الدستورية  بإمكان المستقيلين العودة والرجوع عن قرارهم كما انهم لن يفرحوا بتشكيل الحكومة القادمة وذلك لانتقال الثلث الضامن الى الفرقاء الآخرين .

مبيناً ” ان مفهوم الثلث الضامن الذي اطلقه ُ الاطار على نفسه هو ثلث معطل اطلقهُ السيادة و انقاذ وطن على غيره .

واضاف حواس : ” ان المعاناة التي عاناها اعضاء كتلة السيادة وانقاذ وطن ستنتقل حتماً الى اعضاء كتلة الاطار اذا لم يحققوا نصاب اغلبية الثلثين والبالغ 220 نائباً  حسب  الدستور وقرار المحكمة الاتحادية العليا .

وتساءل حواس ” هل ان الاطار سيبقى متمسكاً بتسمية الثلث الضامن عند انتقاله للآخرين وهل ان القوى الاخرى ستبقى متمسكة بتسمية الثلث المعطل الذي اطلقته على الفرقاء السياسيين ام ان السياسة لا موقف لها ولاعنوان  !! وهل سيبقى الاطار يسمي الثلث الضامن كما هو ام سيسميه بالثلث المعطل حينما لايستطيع تشكيل الحكومة القادمة !! ؟

وهل ان الاطار سيتنازل للكرد والاقليم  من اجل تشكيل الحكومة ليس من باب  المصلحة الوطنية وانما بغضاً بالتيار واصحاب السيادة وانقاذ وطن؟ ..

واعتقد  ” ان  البدلاء الخاسرون لن يؤدوا اليمين الدستورية الا بعد انتهاء  العطلة التشريعية والفصل التشريعي  وذلك بعد مرور اربعون يوماً .

ورأى حواس ”  ان الاسلم والافضل سلوك الطريق الدستوري بحل البرلمان استنادا ً لنص المادة 64 اولاً من الدستور واعادة الانتخابات بشكلها الصحيح بعد اجراء التعديلات على قانون الانتخابات الذي تم تشريعه بسرعة وبنصوص ركيكة استجابة لمطالب الجماهير الغاضبة وامتصاص نقمة الشعب على الطبقة السياسية  وتعجيل اجراء  الانتخابات التي لم تجرى في موعدها المحدد بل تجاوزت سقوفها الزمنية الاصلية  .

مشيراً الى ” ان بدلاء نواب الكتلة الصدرية، سيكونون أعلى الخاسرين بالدائرة الانتخابية، بعيداً عن انتماء المرشح لأي كتلة كانت”، لافتاً إلى أن “قانون الانتخابات أكد أن بديل أي نائب يكون الذي يليه بأعلى الأصوات، بعيداً عن الكتلة التي ينتمي إليها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى