المحررخاصعربي ودولي

كيف تعامل اليهود حول العالم مع الحرب في غزة؟

متابعة/ عراق اوبزيرفر

ذكر تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اليوم السبت، أن هجوم حركة حماس والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 1300 شخص في إسرائيل، تسبب بحالة من التوتر لدى المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم .

وقالت الصحيفة في تقريها، إن المملكة المتحدة شهدت موجة متزايدة من “التهديدات” على حد تعبير الصحيفة، منذ هجمات السبت الماضي، كما طُلب من الأطفال في عدة مدارس يهودية في العاصمة البريطانية لندن بالبقاء في منازلهم يوم الجمعة.

وفي أستراليا قدّم مسؤولون اعتذارهم  للجالية اليهودية بعد إطلاق هتافات معادية لهم خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين هناك نهاية الأسبوع الماضي.

وفي الصين، تعرّض موظف يبلغ من العمر 50 عامًا ويعمل في السفارة الإسرائيلية في الصين  للطعن في وضح النهار في شوارع بكين، يوم أمس الجمعة، فيما لم يكن من الواضح ما إذا كان لهذه الحادثة أي صلة بما يجري  في الشرق الأوسط.

وفي الولايات المتحدة، أعرب بعض الآباء عن قلقهم بشأن إرسال أطفالهم إلى المدارس، يوم أمس الجمعة، فيما كثفت الشرطة من تواجدها بسبب تهديد تم بثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوجود قنبلة داخل كنيس يهودي في منطقة شيكاغو ما أدى إلى إخلائه.

ونقلت الصحيفة عن الحاخام ديفيد إنجبر في مدينة نيويورك قوله إن “كل مؤسسة يهودية في حالة تأهب قصوى” مضيفًا أن “الشرطة طبقت إجراءات أمنية مشددة لحماية المصلين .”

كما قال الحاخام شنان جيلمان، من كنيس يهودي في سكوكي بولاية إلينوي، “إن  قادة الكنيس قرروا إخلاء المنشأة، هذا الأسبوع، بعد انتشار تهديد بوجود قنبلة بين طلبة المدارس الثانوية على سناب شات.”

الغضب

وأضاف: “عندما يعلن مسؤولون سابقون من حماس علانية عن يوم من الغضب، سنشعر بالخوف بالطبع لأننا رأينا هذا الفيلم يتم عرضه عدة مرات في التاريخ من قبل”.

وفي ذات السياق، قالت الشرطة الأمريكية في مناطق المترو، بما في ذلك شيكاغو وسانت لويس، إنها ليست على علم بتهديدات محددة لكنها كثفت من تواجد دورياتها حول المعابد اليهودية والمساجد.”

وذكرت الصحيفة أن المؤسسات الإسلامية في الولايات المتحدة كانت أيضًا على أهبة الاستعداد.

وفي ولاية ماساتشوستس، قالت  الحاكمة الديمقراطية مورا هيلي في تغريدة على موقع إكس (تويتر سابقًا): “نحن نتحدث عن مساحة مخصصة للسلام والإيمان والمجتمع”، وأنه “لن يتم التسامح مع الكراهية في ماساتشوستس.” وذلك ردًا  على كتابة كلمة “نازيون” على لافتة المركز الثقافي الفلسطيني للسلام والمدرسة الإسلامية في بوسطن في وقت سابق من الأسبوع.

وقال متحدث باسم شرطة بوسطن، إنه لم يتم تنفيذ أي اعتقالات حول هذه الحادثة، وإن التحقيق لا يزال جاريًا.

وفي العاصمة البريطانية لندن التي تضم واحدة من أكبر التجمعات السكانية اليهودية في أوروبا وجالية مسلمة كبيرة، قالت الشرطة إنه تم “تجنيد آلاف الضباط للقيام بدوريات إضافية.”

وقال متحدث باسم الشرطة إن “شرطة لندن سجلت 105 بلاغات عن حوادث معادية للسامية مقارنة بـ 14 حادثة من هذا القبيل خلال نفس الفترة من العام الماضي، مضيفًا: “وخلال الفترة ذاتها، وقع 58 حادثًا مناهضًا للمسلمين، مقارنة بـ 31 حادثًا مناهضًا للمسلمين في العام الماضي.”

وذكرت الصحيفة أن 3 مدارس يهودية في شمال لندن طلبت من طلابها البقاء في منازلهم يوم الجمعة، بعد أن دعت حركة حماس إلى “يوم غضب” عالمي لدعم الفلسطينيين.

كما طلبت بعض المدارس اليهودية من تلاميذها عدم ارتداء ستراتهم في المدرسة حتى لا يتم التعرف عليهم بأنهم طلبة يهود، كما طُلب من التلاميذ  إخفاء “القلنسوة”، التي تسمّى غالبًا “الكيباه أو اليارمولك”، والتي يرتدونها مع قبعات البيسبول في المدارس وغيرها.

نقلا عن/صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى