اقتصادالمحررخاص

لأول مرة .. اقبال خجول على شراء ” اضاحي العيد “

 

تقرير / عراق اوبويرفر

لم يدر في خلد العراقيين يوما ،انهم سيعزفون عن شراء الخراف ، قبيل ايام عيد الاضحى ، والسبب كما يعرفه الجميع هو بسبب انتشار الحمى النزفية ، حيث تفاوت المواطنون لشراء الخراف بين مقبل لتقديم “الاضحية ” ومدبر خائف من المرض .

ويرى مواطنون بحسب تصريحاتهم لوكالة “عراق اوبزيرفر”: ،ان الغاية من العزوف هي بسبب عدم وجود رعاية حقيقية ،للمرضى، وفقدان العلاج ،فضلا عن انتشار كورونا من جديد بين المواطنين .

ويقول او علي “قصاب” وبائع خراف في تصريح لوكالة “عراق اوبزيرفر” : ان العراقيين يعرفون اكثر من غيرهم انهم يعيشون دون المستوى الصحي ،ولذلك وبالرغم من عدم تسجيل اصابات بالخراف التي يبيعها “حسب قوله” .. الا انه للاسف هناك عزوف كبير من المواطنين على شراء خراف الاضاحي .

ويضيف ابو علي : رغم تفاوت البيع بين منطقة واخرى ، الا ان شراء الخراف من بعض اصحاب القصابة وتجار الخراف ، ساهمت هي الاخرى بارتفاع الاسعار رغم وجود كورونا والحمى النزفية .

وبشأن الأسعار الاغنام والابقار، خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى لذبحها كأضاحي، أوضح “ابو علي ”  أن الأسعار تبدأ من 350 ألف دينار صعودا الى 600 ألف دينار وأكثر من ذلك اما بالنسبة للعجول والأبقار فالسعر يبدأ من مليون و1700الف دينار صعودا (الدولار يساوي 1147 دينار).

وزارة الصحة كثفت إجراءاتها للحد من تفشي الحمى النزفية بالبلاد في الآونة الأخيرة، مع تسجيل أكثر من 90 إصابة مؤكدة و18 وفاة بين المواطنين منذ مارس/آذار، بحسب بيان للوزارة.

كما شرعت الإدارة البيطرية بوزارة الزراعة في حملة لرش المبيدات وتعقيم الحيوانات للقضاء على تفشي المرض الذي يسببه فيروس ينتشر بين الحيوانات ويصيب البشر أيضا. ويتسبب المرض في حدوث نزيف من أماكن متعددة ويمكن أن يؤدي إلى معدلات وفاة عالية جدا.

ويرى بائع الخراف ، احمد شهاب ، ان سبب عزوف الناس يعود الى ،تدني القدرة الشرائية ،وحالة الفوضى التي تلف العائلة والاحتياجات اللا متناهية حسب وصفه.

واكد شهاب لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان العراقيين يعرفون قبل غيرهم كيف يتعاملون من هكذا ظروف حيث بائع اكثر من 14 خروفاً قبل شهر ،بسبب تفاوت الاسعار ،وارتفاعها ايام العيد ،وفي كل المناسبات ترتفع المواد كما يرى .

اما سالم ناصر فيقول : اذا قارنا اي مواد موجود في الاسواق ترى اسعارها ثابتة ، الا هنا في العراق فمهما كانت المناسبة “دينية او وطنية ” فان تجار الازمات يضاعفون اسعارها ،وليس بسبب انتشار ما يسمى بالحمى النزفية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى