تحليلاتخاص

لأول مرة .. تحالف كردي في المناطق المتنازع عليها

بغداد/ عراق أوبزيرفر

تحالف جديد في المناطق المتنازع عليها هذه المرة، حيث أعلن 13 حزباً سياسياً كرديا، تشكيله، لخوض الانتخابات النيابية في المناطق المتنازع عليها، لكن هذا التحالف لم يضم الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ويتشكل التحالف السياسي الجديد من 13 حزبا كرديا للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات في المناطق المتنازع عليها، وقال التحالف الجديد في بيان، “إننا (13) حزبا كردستانيا اجتمعنا اليوم 19/7/2023 في مقر الحزب الشيوعي الكردستاني بناء على دعوة من لجنة العمل المشترك لليسار الكردستاني، وقررنا جميعا تشكيل قائمة كردستانية في المناطق الواقعة خارج ادارة اقليم كردستان لضرورة الاوضاع في هذه المناطق وايجابيات وجود قائمة موحدة”.

وطالب التحالف “جميع الاحزاب الكردستانية الذين شاركوا في الاجتماع والذين لم يشاركوا، بضرورة تشكيل قائمة كردستانية لاجل جمع اكثر مايمكن من الاصوات في انتخابات مجالس المحافظات وحماية حقوق الشعب الكردي”.

ويضم هذا التحالف حركة التغيير، وحركة الديمقراطية للشعب الكردستاني وحركة الحرية للمجتمع الكردستاني، وحزب كادحي كردستان، وحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، وحزب الشعب التركماني، وحزب الشيوعي الكردستاني، وحزب كادحين كردستان، وجماعة العدل الكردستانية، والتحالف الوطني الكردستاني، والتحالف الوطني الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، والاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني.

هذا التحالف جاء بعد أن بدأت مفوضية الانتخابات في بغداد، استعداداتها الجدّية لاجراء الانتخابات في الاقليم، وهو مسار يبدو أن الاحزاب الكردية تستعد له أيضاً بشكل واقعي إلى جانب الاستعدادات الجارية لانتخابات المجالس المحلية.

حفظ حقوق الأهالي

وقال عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مريوان فؤاد، إن “التحالف الجديد يهدف لخوض الانتخابات المحلية المناطق المتنازع عليها، ويهدف في المقام الأول لحفظ حقوق الاهالي في تلك المناطق، وانتزاع مقاعد في المجالس المحلية، التي توجد فيها تلك المناطق، وهو مسار لا يستهدف أحداً، سواءً الحزب الديمقراطي الكردستاني، أو الاحزاب الاخرى المنافسة لنا”.

وأضاف فؤاد في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر” إن “خطاب التحالف الجديد سيُصاغ برؤية واضحة، ومطمئنة لأهالي المناطق المتنازع عليها، كما نطمح أن يشجعهم هذا التحالف على المشاركة الفعّالة في الانتخابات، وعدم تكرار سيناريو ما حصل في الانتخابات السابقة، عندما كانت المشاركة ضعيفة، وهو ما انعكس على تمثيل تلك المدن في مجالس المحافظات”.

ويعتمد قانون الانتخابات الجديد، الذي أقرّه البرلمان العراقي في 27 من مارس/آذار الماضي، نظام الدائرة الواحدة ضمن آلية “سانت ليغو”، وهي طريقة حساب رياضية تُتبع في توزيع أصوات الناخبين، تجعل حظوظ الكيانات السياسية الكبيرة تتصاعد على حساب المرشحين الأفراد والكيانات الناشئة والصغيرة، وهو ما يدفع تلك الكيانات للسعي للتجمع وتشكيل تحالفات كبيرة تضمن الفوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى