آراء

لا رؤية

كثيرة هي عوامل الضعف التي تنتاب بنية الاحزاب العراقية ، بما فيها الاحزاب دات البعد التاريخي ، وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة الاسلامية ، ولعل من علامات شيخوخة هذه الاحزاب جدبها الفكري الواضح للعيان ، واذا ما تخطينا الجدب الفكري على المستوى العقدي، لان نقد ( الايدولوجيا ) شبه محرم لدى هذه الاحزاب …. اذا كان الامر كذلك فان من حقنا ان نسال عن رؤية هذه الاحزاب في بناء ألدولة والانسان والمجتمع !
وهي حقا مسالة تدعو. للوجع ؛ اذ كيف لمثل هذه الاحزاب قيادة الدولة من دون رؤية فيما يخص الدولةواامجتمع ؟
ومن الطريف ان مراجعة بسيطة للبيانات الحزبية كمشروع الدولة اثناء الانتخابات لا تعدو كلاما خطابيا ، والالطف من ذلك انها متشابهة حتى في الكلمات والجمل ، رغم التباين العقدي لهذه الاحزاب ؛ خاصة الدعوة والشيوعي!
وفي مطلق الاحوال فان هذه الظاهرة الموجعة حقا تعني ان هذه الاحزاب والتكتلات تقود البلد في عماء مخيف
نعم
حتى اذا كانت جادة ومخلصة في تصديها
كيف يتسنى لحزب او منظمة او كتلة قيادة بلد مثل العراق ، بكل هذه التعقيدات دونما رؤية فكرية سياسية مسبقة عن الدولة والمجتمع ؟
ولعل هذه الثغرة من اسباب بل حتما من اسباب انهيار ألدولة العراقية في ظل هذه الاحزاب والمنظمات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى