المحررخاصرئيسيةعربي ودولي

لبنان.. 3 سنوات على كارثة مرفأ بيروت

بيروت / متابعة عراق أوبزيرفر

يحيي لبنان اليوم الجمعة الذكرى السنوية الثالثة لانفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020، على وقع انقلاب سياسي قضائي، عرقل استئناف التحقيقات بعد توقفها نحو 13 شهراً، وأخلى سبيل جميع الموقوفين في الملف، وحوّل القاضي طارق البيطار، من محقق عدلي بالقضية، إلى مدعى عليه، مُلاحَق، بتهمة اغتصاب السلطة.

وفي مقابل إصرار السلطة السياسية على عرقلة مسار التحقيق، يتمسّك أهالي الضحايا الذين نفذوا أكثر من 300 تحرّك، بمسيرة العدالة والمحاسبة، رافضين الاستسلام، رغم الضغوط الكثيرة التي تعرّضوا لها والتوقيفات التي طاولت بعضهم وتفتيش منازلهم، وتمكنوا من الوقوف بوجه محاولات عدة لطمس الحقيقة، وهم اليوم، يعملون باتجاه تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية، للمساعدة في التحقيق.

وبعد مرور 3 أعوام على انفجار مثّل أحد أكبر الانفجارات غير النووية في تاريخ العالم، وأسفر عن مقتل 218 شخصاً، وإصابة أكثر من 7 آلاف آخرين، وخسائر تقدر بـ15 مليار دولار، ونزوح 300 ألف شخص، لم يُسجَّل أي تقدم في التحقيق المحلّي، في ظلّ الحماية التي يحظى بها المدعى عليهم وكبار المسؤولين السياسيين والأمنيين من الاستجواب القضائي.

كما أن منظمات دولية، وثقت أخطاء وإغفالات ارتكبها موظفون ومسؤولون سياسيون وأمنيون في إدارتهم لشحنة نترات الأمونيوم منذ وصولها إلى مرفأ بيروت على متن سفينة “روسوس” في عام 2013، وحتى وقوع الانفجار، وتقاعس هؤلاء عن حماية الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى