اقتصاد

للأسبوع الثاني على التوالي..النفط يتجه نحو تسجيل مكاسب

متابعة / عراق اوبزيرفر

استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بفعل توقعات وكالة الطاقة الدولية بتباطؤ الطلب بعد مكاسب في الجلسة السابقة بفضل بيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة الأمريكية أثارت التفاؤل بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يخفض أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع.

وبحلول الساعة 0342 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسعة سنتات بما يعادل 0.1 بالمئة إلى 82.77 دولارا للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أربعة سنتات إلى 78.07 دولارا للبرميل.

وارتفع الخامان القياسيان أكثر من واحد بالمئة يوم الخميس إذ عزز انخفاض أكبر من المتوقع في مبيعات التجزئة الأمريكية الآمال بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيبدأ قريبا في خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يكون إيجابيا للطلب على النفط.

وأظهر تقرير وزارة التجارة الأمريكية انخفاض مبيعات التجزئة 0.8% في يناير، وهو أكبر انخفاض منذ فبراير 2023. وكان اقتصاديون استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم توقعوا انخفاض مبيعات التجزئة 0.1%.

ومما يضغط على معنويات السوق، قالت وكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس، وهي هيئة مراقبة الطاقة في العالم الصناعي، يوم الخميس إن نمو الطلب العالمي على النفط يفقد زخمه وقلصت توقعاتها للنمو لعام 2024، في تناقض حاد مع وجهة النظر التي تتبناها منظمة التجارة العالمية. الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وقال التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية إنها تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.22 مليون برميل يوميا هذا العام، بانخفاض طفيف عن تقديرات الشهر الماضي. والتزمت أوبك يوم الثلاثاء بتوقعاتها الأكثر حدة للنمو عند 2.25 مليون برميل يوميا.

وفي الشرق الأوسط، قال حزب الله يوم الخميس إنه أطلق عشرات الصواريخ على بلدة شمال إسرائيل في “رد أولي” على مقتل 10 مدنيين في جنوب لبنان، وهو اليوم الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين اللبنانيين خلال أربعة أشهر من الأعمال العدائية عبر الحدود.

في هذه الأثناء، قالت القوات الإسرائيلية يوم الخميس إنها داهمت أكبر مستشفى عامل في غزة، حيث أظهرت لقطات فوضى وصراخ وإطلاق نار في ممرات مظلمة مليئة بالغبار والدخان.

وقال محللون إن خطر نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط قد يستمر في توجيه أسعار النفط الخام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى