رئيسيةعربي ودولي

لماذا التزم نتنياهو الصمت بعد الاعتراف بدولة فلسطين ؟

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

يتلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربات متتالية مع تزايد عدد الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية، واعتزام كولومبيا فتح سفارة لها في رام الله فضلاً عن إجراءات عقابية بحق مؤسسات إسرائيلية.

وبعد أن أعلنت إسبانيا، وإيرلندا، والنرويج، عزمها الاعتراف بوجود الدولة الفلسطينية، أعلنت كولومبيا نيتها إقامة سفارة لها في رام الله ، فيما أعلنت جامعة برشلونة قطع علاقاتها مع المؤسسات الإسرائيلية.

ويعتبر مراقبون أنّ إعلان أيرلندا، وإسبانيا، والنرويج، اعترافها بدولة فلسطين سيزيد الضغط على الحكومات الأوروبية الأخرى – بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا – للاعتراف أيضًا بالدولة الفلسطينية.

وأمر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بافتتاح سفارة في مدينة رام الله الفلسطينية، وفق ما أفاد وزير الخارجية لويس غيلبرتو موريلو، بعد أسابيع من قرار حكومته قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة.

وحتى الساعة تعترف أكثر من 140 دولة عضو في الأمم المتحدة من بين 193 دولة، بفلسطين كدولة، لكن القائمة لا تشمل الولايات المتحدة، أو المملكة المتحدة، أو أي عضو آخر في مجموعة السبع، التي تضم الاقتصادات السبعة الأكثر تقدمًا في العالم.

وفي أمريكا اللاتينية وحدها هناك 19 دولة اعترفت بوجود الدولة الفلسطينية وهي: الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل، وتشيلي، وكولومبيا، وكوستاريكا، وكوبا، وجمهورية الدومينيكان، والإكوادور، والسلفادور، وغواتيمالا، وهايتي، وهندوراس، والمكسيك، ونيكاراغوا، وباراغواي، وبيرو، وأوروغواي، وفنزويلا.

والدولة اللاتينية الوحيدة التي لا تعترف بالدولة الفلسطينية هي بنما.

وبالتوازي مع ذلك، وبعد الحراك الطلابي الواسع في الجامعات، قالت جامعة برشلونة إنها تعمل على تفعيل كافة الآليات اللازمة لـ”كسر” اتفاق التعاون مع جامعة تل أبيب “فورًا وإلى أجل غير مسمى”، وفق ما ذكرته الصحافة الإسبانية.

ولن يتم إبرام أي اتفاقيات أخرى مع المؤسسات الإسرائيلية حتى “تضمن الأوضاع في منطقة غزة” حالة من السلام المطلق، واحترام حقوق الإنسان”، وفق قولها.

وكان مجلس مدينة برشلونة الإسبانية أعلن في بداية الحرب في غزة، قطع جميع العلاقات مع إسرائيل احتجاجًا على الحرب على قطاع غزة، وحتى وقف إطلاق النار بشكل دائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى