العراقالمحررخاص

لماذا تدعم الحكومات العراقية المتعاقبة “فلسطين” ؟ محلل يوضح 

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي المستقل الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد ،ان كل من يتابع طبيعة البنية الفكرية والاجتماعية والسياسية للعراق يدرك تماما ،ان العراق كان دوما في طليعة الشعوب المناصرة للتحرر والتي تدعو إلى حق الشعوب في تقرير المصير.

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر” إن القضية الفلسطينية ربما تكون هي قضية مركزية، تتجاوز الان على من يقارب ٩٠ عاما ومنذ عام ١٩٣٦ وكانت تعد القضية  الإسلامية، وقضية لقومية فيما لفت إلى أن أول من أسس عصبة لمكافحة الصهيونية تشكلت في العراق من قبل اليهودي العراقي  ” يهودا صديق ” كان عضو مؤسس في جمعية مكافحة الصهيونية  وينتمي للحزب الشيوعي .

ولفت المحلل السياسي الى ان الشعب العراقي، كان دوما في طليعة المساندين للقضية الفلسطينية، سواء كان ماديا او معنويا ، كذلك مشاركة الجيش العراقي عام ١٩٤٨ وكذلك في عام ١٩٧٣، فضلا عن وجود الفلسطينيين في العراق والذين كانوا يتمتعون بعلاقة خاصة لغاية عام ٢٠٠٣ سواء بالرعاية والاهتمام والعيش بسلام ضمن العراق .

ويرى الاكاديمي المستقل انه كلنا نعلم انه يكاد يكون بغض النظر، عن الاتفاق او الاختلاف مع النظام السابق، ان العراق في عهد صدام حسين اطلق ٣٩ صاروخا في عام ١٩٩١ ،قد يعلل البعض ان هذه الاطلاقات ربما تكون لاهداف ليست فلسطينية لكنها وجدت صدى لدى الفلسطينيين لانه اول زعيم عراقي يضرب إسرائيل.

كما اكد ،ان العراق دفع ثمنا باهظا في هذا وكان حصار كبيرا على مدى سنوات عدة، والآن البنية الاجتماعية التي نتحدث عنها حقيقة هي بالاساس، سواء كانت الاحزاب الاسلامية او الاحزاب الأخرى، تذهب باتجاه دعم القضية الفلسطينية فضلا عن هناك حقيقة يجب أن نعرفها ،ان التعامل مع القضية الفلسطينية الان ،هو تعامل حساس والعراق جيش الجماهير باتجاه موضوعة ما يعرف بالمظاهرات المليونية للتيار الصدري والفصائل العراقية اعلنت رغبتها للمشاركة لهذا الاتجاه لكن طالما ان العراق ليس من الدول المتأخمة لإسرائيل.

ويعتقد الفيلي ،ان هذا يخلق مشكلة في هذا الموضوع، والعراق الداعم الأول للقضية الفلسطينية سواء مطالبات عدد من السياسيين بعقد جلسة طارئة للجامعة العربية او ذهاب المرجعية باتجاه خلق موقف موحد، ما بين النجف الاشرف والازهر الشريف والجامعة الاسلامية، كل هذا يعطينا انطباعا ان القضية الفلسطينية للعراقيين هي قضية محورية في هذا الموضوع .

واستطرد المحلل السياسي ان موضوع فلسطين يظل بحاجة الى دعم من الأغذية والدواء،في المرحلة اكثر مما هم بحاجة الى دعم عسكري، وبخاصة مستشفيات غزة تشكو انعدام الأدوية والمياه والوضع في فلسطين، قلق تكاد تكون الأوضاع في فلسطين قنبلة التي تربك العالم كله، بدون استثناء وذلك لتحوله من صراع يهودي فلسطيني،  إلى صراع قد يكون محوري ما بين الدول الكبرى والجهات المساندة من خارج فلسطين للقضية الفلسطينية كل هذا يكاد يكون حاضرا في المرحلة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى