تحليلاتخاص

لماذا لم يتدخل العراق في معركة كسر العظم بين تل ابيب وطهران؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اعتبر مراقبون ان مراحلة الدفاع عن مصالح دول الجوار قد ولى والى الابد في ظل تنامي المواجهة بين اسرائيل من جهة وايران من جهة  اخرى .

وقالوا ان الفصائل العراقية اظهرات التزاماً وطنيا كبيرا مع الحكومة العراقية دون ان تخرج عن الاوامر الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة والذي يؤكد اها تعمل ضمن قوات حكومية نظامية .

مصادر قالت لعراق اوبزيرفر” ان حقبة ضرب مصالح الولايات المتحدة في الداخل ربما انتهت والى الابد ،لكن هناك مؤشرات تؤكد التزام الكثير من الفصائل بقرارات الدولة وهذا يعطي انطباعا كبيرا في ظل وجود توافق سياسي عام على المضي لدعم حكومة الخدمات .

وبحسب المصادر ان ما يلفت ان الكثير من الفصائل لم تخرج عن برتوكول القفز على الاتفاق مع الدولة والتزمت الصمت وهذا لا يعني وجد البعض الذي يعلن بين مدة واخرى دعمه للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي الغاشم وهذا تدعمه الحكومة لأنها مع القضية الفلسطينية كلياً

فيما حذّر تقرير بريطاني من أنّ خطر نشوب حرب شاملة بين إيران وإسرائيل صار أكبر من أي وقت مضى مع حادثة أصفهان، الجمعة، وأنّ كل شيء يتوقف على خطوة طهران التالية.

ووفق التقرير الذي نشرته صحيفة “تلغراف” فإن “الضربة التي وجهتها إسرائيل لإيران، صباح الجمعة، لم تكن مفاجئة للمراقبين الغربيين، لكنها ستسبب قلقاً كبيراً في واشنطن ولندن مع اقتراب المنطقة من حرب شاملة.

وأوضح أنّه “في أعقاب الهجوم الإيراني على إسرائيل في 13 أبريل، الذي جاء في حد ذاته ردًّا على الضربة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية، كان واضحاً أن تل أبيب ستضطر إلى الرد.

تحذير بايدن

وقال التقرير إنه في تلك الليلة حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شن “رد فوري”، ومن أن واشنطن “لن تدعم أو تشارك في أي اعتداء على إيران”.

وأشار التقرير إلى أنّ الرئيس الأمريكي أخبر نتنياهو بضرورة أن “يستفيد” من دفاعاته الجوية الفعالة بشكل مذهل، والتي حصرت تأثير الضربات الإيرانية في طائرة متضررة ومدرج محطم، وهو ما لم يجد آذانا صاغية من مجلس الحرب الإسرائيلي، وفق قوله.

ومنذ ذلك الحين، انخرط مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر لشؤون الحرب في مفاوضات حول توقيت الرد العسكري ونطاقه وموقعه.

وبالنسبة إلى بعض “الحمائم” في الحكومة الإسرائيلية، فإن خطر اندلاع حرب شاملة مع إيران كان ببساطة كبيراً جدًّا.

ولكن بالنسبة إلى “الصقور” الإسرائيليين، كان الهجوم المباشر بالصواريخ والطائرات بدون طيار على أرض إسرائيل “استفزازًا كبيرًا جدًّا”، ومن هنا، فعل نتنياهو الآن ما حذره منه بايدن وغيره من قادة مجموعة السبع والأمم المتحدة، وفقا للتقرير.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنّ طهران تعهّدت بالردّ بالمثل على أي هجوم على أراضيها، ما سيغرق البلدين في سلسلة من الضربات الانتقامية التي من شأنها أن تصعّد الوضع خارج نطاق سيطرة أي منهما.

حرب باردة

وبحسب التقرير فقد “عاشت إيران وإسرائيل حالة من الحرب الباردة لسنوات، مدفوعة بدعم طهران لأعداء إسرائيل القريبين منها، لكن أحداث الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة تجعل من الحرب الساخنة بين البلدين احتمالاً واقعيًّا للمرة الأولى”.

وعلى عكس النزاعات الأخرى التي جرت مؤخراً في الشرق الأوسط، فإن الحرب بين إيران وإسرائيل ستشهد صراعاً مباشراً بين قوتين عظميين في المنطقة، كما تقول الصحيفة البريطانية.

وأشارت إلى أنّ هناك قلقا بشأن العلاقة المستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة، التي تنتقد بشكل متزايد استراتيجية نتنياهو في غزة واستعداده لشن ضربة على طهران.

وحتى الآن، فإن أهمية علاقة إسرائيل مع الولايات المتحدة قيدت نتنياهو وغريزته الراغبة في القتال بأقصى ما يمكن ضد إيران ووكلائها، بحسب “تلغراف”.

قدّرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة، أن يكون الهجوم المنسوب لإسرائيل على محافظة أصفهان وسط إيران، أغلق باب الرد العسكري المتبادل بين البلدين، بينما اعتبرت صحف أخرى أن الضربة أعادت الصراع إلى “الظل”.

وشهدت السنوات الماضية، ما أُطلق عليه “حرب الظل” بين إيران وإسرائيل اللتين كانتا تتجنبان مواجهة مباشرة.

وذكر المحلل العسكري في الصحيفة رون بن يشاي، أن استهداف قاعدة واحدة أو أكثر لسلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني في أصفهان، يعد رسالة للنظام في طهران “بأنه لم تعد هناك حاجة للضربات المتبادلة بينه وبين إسرائيل”.

استيعاب الموقف

وأردف بن يشاي، أن “طبيعة الهجوم على أصفهان تؤشر على رغبة إسرائيل، التي لم تعلن رسميًا وقوفها وراء العملية، بمنح النظام الإيراني فرصة لاستيعاب الموقف، وعدم الاضطرار للعودة للرد العسكري”.

وذهب إلى أن من “يتابع وسائل الإعلام الإيرانية، ويرصد الوضع على الأرض، سيلاحظ أن الأمور عادت إلى وضعها الطبيعي، ومن ثم يبدو أن هناك رغبة متبادلة في إنهاء الموقف”.

لكنه لم يستبعد أن يكون الإيرانيون، في الوقت الراهن، يدرسون الموقف ولم يتوصّلوا بعد إلى كيفية تعرضهم للضربة.

وأشار بن يشاي، إلى أنه “بالتزامن مع الصمت الإسرائيلي الرسمي، هناك مصادر عسكرية في تل أبيب أكدت للإعلام الأمريكي أن إسرائيل هي التي شنت الهجوم على أصفهان”.

وكانت قناة “الآن 14” العبرية، نقلت، الجمعة، عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله دون أن تكشف هويته، إن “هناك احتمالًا كبيرًا بأن طهران لم تقف بعد على جميع تفاصيل الضربة التي تعرضت لها محافظة أصفهان”.

العودة لحرب الظل

وذكر المحلل العسكري أمير بوحبوط لـ “معاريف”، أن رصد هجوم أصفهان يدل على أن من نفَّذه “يريد إعادة الصراع مع إيران إلى الظل”.

وأشار إلى أن المعادلة التي أفرزها الهجوم “هي الوصول إلى نقطة توازن مقابل الهجوم الإيراني الأخير، بحيث تتوقف الضربات المتبادلة، وعدم الانتقال إلى معارك واسعة”.

وأوضح أن “إيران لا تعد الساحة الأساسية للحرب، وأن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أن غزة هي الأساس، والساحة المركزية للحرب”، مضيفًا أن “الهجوم على أصفهان أصاب إيران بالألم لكنه أعاد الصراع إلى الظل”.

توازن بين الهجومين

ولم يستبعد موقع “غلوبس” العبري أن يكون الهجوم على أصفهان رسالة إلى طهران بأن “الجيش الإسرائيلي قادر على العمل داخل إيران، وضرب مناطق أطلقت منها الصواريخ الإيرانية على إسرائيل”.

وتابع الموقع أن “الهجوم المحدود هو مجرد رسالة تهدف أيضًا إلى عمل توازن مع الهجوم الإيراني الأخير، وأنه ركز على قاعدة عسكرية جوية، إلا أن هناك مفاعلًا نوويًا على مقربة من تلك المنطقة”.

وكان الهجوم الإيراني الذي ضرب إسرائيل، قد أصاب قاعدة “نفاتيم” الجوية جنوبي إسرائيل، ومن ثم ركز الهجوم المنسوب لإسرائيل على قاعدة تتبع سلاح جو الحرس الثوري.

استيعاب الموقف

وأردف بن يشاي، أن “طبيعة الهجوم على أصفهان تؤشر على رغبة إسرائيل، التي لم تعلن رسميًا وقوفها وراء العملية، بمنح النظام الإيراني فرصة لاستيعاب الموقف، وعدم الاضطرار للعودة للرد العسكري”.

وذهب إلى أن من “يتابع وسائل الإعلام الإيرانية، ويرصد الوضع على الأرض، سيلاحظ أن الأمور عادت إلى وضعها الطبيعي، ومن ثم يبدو أن هناك رغبة متبادلة في إنهاء الموقف”.

لكنه لم يستبعد أن يكون الإيرانيون، في الوقت الراهن، يدرسون الموقف ولم يتوصّلوا بعد إلى كيفية تعرضهم للضربة.

وأشار بن يشاي، إلى أنه “بالتزامن مع الصمت الإسرائيلي الرسمي، هناك مصادر عسكرية في تل أبيب أكدت للإعلام الأمريكي أن إسرائيل هي التي شنت الهجوم على أصفهان”.

وكانت قناة “الآن 14” العبرية، نقلت، الجمعة، عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله دون أن تكشف هويته، إن “هناك احتمالًا كبيرًا بأن طهران لم تقف بعد على جميع تفاصيل الضربة التي تعرضت لها محافظة أصفهان”.

العودة لحرب الظل

وذكر المحلل العسكري أمير بوحبوط لـ “معاريف”، أن رصد هجوم أصفهان يدل على أن من نفَّذه “يريد إعادة الصراع مع إيران إلى الظل”.

وأشار إلى أن المعادلة التي أفرزها الهجوم “هي الوصول إلى نقطة توازن مقابل الهجوم الإيراني الأخير، بحيث تتوقف الضربات المتبادلة، وعدم الانتقال إلى معارك واسعة”.

وأوضح أن “إيران لا تعد الساحة الأساسية للحرب، وأن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أن غزة هي الأساس، والساحة المركزية للحرب”، مضيفًا أن “الهجوم على أصفهان أصاب إيران بالألم لكنه أعاد الصراع إلى الظل”.

توازن بين الهجومين

ولم يستبعد موقع “غلوبس” العبري أن يكون الهجوم على أصفهان رسالة إلى طهران بأن “الجيش الإسرائيلي قادر على العمل داخل إيران، وضرب مناطق أطلقت منها الصواريخ الإيرانية على إسرائيل”.

وتابع الموقع أن “الهجوم المحدود هو مجرد رسالة تهدف أيضًا إلى عمل توازن مع الهجوم الإيراني الأخير، وأنه ركز على قاعدة عسكرية جوية، إلا أن هناك مفاعلًا نوويًا على مقربة من تلك المنطقة”.

وكان الهجوم الإيراني الذي ضرب إسرائيل، قد أصاب قاعدة “نفاتيم” الجوية جنوبي إسرائيل، ومن ثم ركز الهجوم المنسوب لإسرائيل على قاعدة تتبع سلاح جو الحرس الثوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى