العراقالمحررخاص

ماذا في “جعبة الفصائل بعد هدنة غزة” ؟.. التفاصيل يوضحها الفيلي

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد المحلل السياسي الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد ، ان من يتابع طبيعة تحركات الفصائل العراقية يدرك تماما انها قبل هذا وذاك كانت ملتزمة بطبيعة العمل المشترك حقيقة بينها وبين الحكومة العراقية وبالتالي لم تتعرض للسفارة الأمريكية ولا لمصالحها في العراق.

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر”ان الأحداث الأخيرة في غزة وطبيعة ارتباط الفصائل العراقية بنا يعرف “بمحور المقاومة” والذي ينطلق من طهران لكي يمر في بغداد ثم ينتقل إلى سوريا فلبنان مرورا بفلسطين واليمن .

وتابع الأكاديمي ان المقاومة وجدت نفسها أمام الالتزام بهذا الاتجاه وهذا ما دفعها للتصعيد مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك اقترنت المقاومة بالتهدئة طالما هناك ” فترة هدنة ” في هذا الموضوع وكان هنالك شبه تجميد لفعاليتهم في موضوع المواجهة مع الأمريكان سواء في قواعدها او في مصالحها.

وعلق الفيلي على تصريح الحميداوي بالقول، هي محاولة لخلق فسحة من التهدئة والمنطقة تغلي على صفيح ساخن ، فضلا عن طبيعة الموقف لحزب الله اللبناني وايران امتازت بسياسة “ضبط النفس ” في طبيعة المواجهة ما بين الفلسطينيين والاسرائيليين،وان المشهد العام يميل إلى التهدئة وان يكون هناك اتفاق لحين انتهاء الهدنة.

وبين المحلل السياسي ان الفصائل العراقية ترتبط بمدرسة عقائدية ،وهم تنظيم في ذات الوقت ،واغلب المدارس الدينية وهنا اتحدث عن مدارس المرجعيات الدينية في تاريخ العراق ، كان طبيعة تعاملها مع الامريكان او النظام الغربي حقيقة كبريطانيا وامريكا وإسرائيل يكاد يكون “نهج واحد ” في هذا الموضوع.

وأشار الفيلي إلى أن هذا يعني “تحرير العراق من قراره ” فيما علق على وجود المستشارين العسكريين الامريكان ،وتبقى هذه نقطة للفصائل يؤكدون التعاطي مع الوجود الأمريكي وان كانوا مستشارين عسكريين بموافقة الحكومة العراقية هم يتعاملون معهم بغير مرحب بهم .

وتابع المحلل السياسي، ان هناك حقيقة طبيعة وأثر المواجهة بين الفصائل والأمريكان هي قائمة بالرغم من ازدادت حدتها في الفترة الأخيرة ،من خلال قصف “جرف الصخر”وهذا عمق الأزمة اكثر واكثر بين الفصائل والأمريكان وهي ردت بعملية نوعية تجاوزت الطائرات المسيرة وتجاوزت الصواريخ كانت عبارة عن خلية نفذتها ما يعرف “بكتائب الظافرين” والتي وصلت الى مديات قريبة وبخاصة طبيعة  الاسلحة المستخدمة  التي استخدمت كانت صواريخ “ار بي جي” وهذه مديات قليلة جدا ما يعني انهم ذهبوا بهذه العملية في قاعدة “عين الأسد ” يدركون ان فرصة عودتهم تكاد تكون قليلة وهذا بحد ذاته يشكل مؤشر خطير وردا على العملية الأمريكية في “جرف الصخر ” .

ومضى الفيلي يقول ان الفصائل المسلحة العراقية دائما لديها استراتيجية وهناك من يمتاز بشكل عدم الحدة وهناك من يمتاز بالحدة في التعاطي في العلاقة بين “العراق والأمريكان ” وكلنا نذكر ان هذا يرتبط بطبيعة ظروف المنطقة في هذه المرحلة فيما ذكر بموضوع اساس ان هناك دوما عنصر المفاجأة في العراق سواء على صعيد المواجهة مع الامريكان او عن طريق الإدارة الأميركية في هذه المرحلة والمراحل القادمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى