خاص

ماذا وراء الانخفاض الجديد في سعر الصرف؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يبدو أن سعر صرف الدولار، آخذ في الهبوط، ليعزز استقرار السوق العراقي، بعد اشهر من الاضطرابات، وهو ما ألقى بظلاله على واقع المواطنين، خاصة الفئات الهشة منهم، وأصحاب الدخل المحدود.

وبلغ سعر الصرف لفئة 100 دولار، في الاسواق المحلية 150 – 154 خلال اليومن الماضيين، وهو انخفاض كبير، عن المستويات السابقة.

وأعلنت السفيرة الأميركية لدى العراق آلينا رومانوسكي، أن بلادها مستمرة في تقديم خدمات الدولار للعراق.

وقالت رومانوسكي في تغريدة على منصة «إكس»: إن “وزارة الخزانة الأميركية تواصل تعاونها مع المصرف المركزي العراقي، حيث قامت العديد من البنوك العراقية الآن بتكوين علاقات مع البنوك الدولية للمرة الأولى”.
وأضافت أنها “تعتبر خطوة إيجابية على طريق إحراز تقدم في إصلاح القطاع المصرفي”، مشيرة إلى “استمرار تقديم الخدمات بالدولار الأميركي للعراق لصالح الاستقرار الاقتصادي”.
بدوره، أكد المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء هشام الركابي، أن المعركة مع الدولار أوشكت على النهاية.
وذكر الركابي في تغريده، أن “الإرادة التي تمتلكها حكومة السوداني في إجراء الإصلاح داخل المؤسسات المالية في العراق والإصرار على التصحيح، كانا عاملين مهمين في تعزيز الثقة بين بغداد وواشنطن، وشكلا خطوة إيجابية في تحقيق النجاح داخل القطاع المصرفي”.

ونوه بأننا “قلناها سابقاً ونؤكدها اليوم، معركتنا مع الدولار أوشكت على النهاية”.

ما سببب الانخفاض ؟
بدوره، قال المستشار المالي والاقتصادي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني إن “من ضمن أسباب انخفاض سعر صرف الدولار في السوق الموازي هو القدرات العالية لاحتياطات العراق من العملة الأجنبية وحسن إدارة تمويل التجارة الخارجية خلال الفترة الماضية”.

وبيّن صالح في تصريح صحفي، أن “السوق الموازي يقترب بشكل تدريجي من السوق الرسمي المركزي، لوجود انتظام التجارة الخارجية من قبل القطاع الخاص عبر منصة الامتثال والمرونة الكبيرة التي أدتها المصارف في التعاطي مع هذه المنصة لغرض تأمين التحولات”.
ويشدد خبراء على ضرورة اتباع إجراءات سليمة، ومكثفة لضمان عدم عودة سعر الصرف إلى الارتفاع مرة أخرى، والانفتاح بشكل متزايد على البنوك الدولية الأخرى.
ويرى مختصون أن الانفتاح على التحويل عبر طرق مختلفة ومنها بطاقات الدفع بكل اشكالها واستيراد العملة الأجنبية النقدية للعراق وتمويل التجارة الخارجية بمختلف العملات وليس الحصر بهذا التعامل بالدولار فقط، أدى إلى انخفاض سعر صرف الدولار في السوق الموازي أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى