العراقالمحررخاص

ماذا يريد المتظاهرون ولماذا تتوخى ” الاحزاب”  الحذر؟

 

تقرير / عراق اوبزير

ما يشهده العراق اليوم، هو أزمة “نظام المحاصصة” ولد من رحم الاحتلال الأميركي في العام 2003. قام هذا النظام على فكرتين الاولى “الفيدرالية” والثانية” توزيع المغانم” ،حيث هيمنت الاحزاب بعد الاستئثار بالوزارات والمؤسسات ،وضياع المليارات ، وابعاد الكفاءات ، وهيمنة الادارات الازلية على مفاصل الدولة في اتجاهاتها الاربعة ،

فالبيانات والدعوات والردود تنشر هنا وهناك ، وصرخات تقابلها تهدئة ،لم تعد كافية لاسكات الناس .

وعلى قريب من التظاهرات، أعلنت الخارجية الإيرانية ،اليوم الاثنين، أن طهران تحترم دائمًا خيار الشعب العراقي وتؤكد أن الحوار هو أفضل طريقة لحل المشاكل الداخلية لهذا البلد.

وفي بيان سابق ،جدد رئيس تحالف الفتح هادي العامري دعوته للتيار الصدري والاطار التنسيقي الى ضبط النفس والحوار لحل المشاكل.

وقال العامري: في أجواء التصعيد الاعلامي من خلال البيانات والبيانات المضادة ، والتي تدعو الى الحشد الجماهيري ، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي الى العنف ، اكرر ندائي مخلصاً الى الاخوة في التيار الصدري والى الاخوة في الاطار التنسيقي ان يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء ، للتوصل الى حلول لنقاط الاختلافات فيما بينهما”.

وبناء على دعوة العامري ،رد وزير الصدر صالح محمد العراقي اليوم الاثنين ،على دعوة رئيس تحالف الفتح هادي العامري الثانية، للتيار الصدري بالقول: دعوة الاخ العامري للحوار بين الاطار “الذي ينتمي اليه” وبين التيار الصدري الذي تخلى عنه .

وقال في تغريدة عبر منصة تويتر : اننا لو تنزلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بما يلي

اولا : انسحاب الاخ العامري وكتلته من الاطار

ثانياً : استكار صريح لكلام “سبايكر مان” الذي صرح به في التسريبات قبل ايام قلائل

ثالثاً : كنت انت من ضمن الموقعين على وثيقة اصلاحية ..ولم تنفذ .. فمن الضامن لتطبيق الحوار الاصلاحي .

وختم رده بالقول : عليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من انياب الف/ساد .

وفي سياق متصل، حددت اللجنة التحضيرية لتظاهرات الإطار التنسيقي، موقع وموعد انطلاق تظاهرات أنصارها المقررة اليوم الاثنين ”على أسوار“ المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.

وتأتي هذه الدعوة، ردًا على إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق من اليوم، ”تحرير“ المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، فيما دعا العراقيين إلى ”ثورة إصلاح“ وتغيير النظام السياسي في العراق.

وفي كوردستان ، رئيس حركة الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد  دعا اليوم الاثنين ، ابنا كوردستان للتظاهر لتغيير النظام هناك .

تصاعد الصراع على السلطة في العراق ، تتكشّف اليوم اوراقه ” الصفراء” أكثر من أيّ وقت أزمة النظام القائم  إنّها أزمة نظام غير قابل للحياة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى