المحررخاص

ماهي الرسالة التي اراد “العامري” ايصالها الى واشنطن عبر الفرنسيين؟

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

ماهي الرسالة التي اراد رئيس تحالف الفتح الامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري ،ايصالها الى واشنطن عبر الفرنسيين؟ لقاء العامري في مكتبه ببغداد، اليوم الاربعاء، بالسفير الفرنسي لدى العراق “إيريك شوفالييه”، يقودنا الى تساؤلات كثيرة تطرح في الشارع العراقي ؟،بعد مرور ثمانية اشهر على اجراء الانتخابات في العاشرمن تشرين الاول من العام الماضي 2021 .

وما تلاها من انسحابات وانشقاقات للكتل السياسية .اشرسها انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان ،وهم الكتلة الاكبر ولهم ثقلهم الشعبي والسياسي والاقليمي ، كل ذلك شجع البعض ومنهم ” الاطار التنسيقي”  لتقديم شخيصات لوسائل الاعلام لرئاسة الوزراء ،لجس النبض، واعادة لملمة صفوف الاحزاب بتكتلات جديدة، بعيدا عن الكتلة الصدرية  .

ويرى مراقبون ان الفرنسيين هم ” وكلاء الامريكان في العالم ” ، فتارة ينقلون رسائل الحرب الروسية – الاوكرانية ، وتارة ثانية يأخذون مشاريع جبارة من العراق بمباركة امريكية ،وتارة ثالثة يذهب ماكرون الى لبنان لنقل رسالة واشنطن الى بيروت واخرى في جنوب افريقيا .

ووفقاً لمراقبين : ان الرسالة التي يريد ” العامري”  ايصالها للامريكان عبر السفير الفرنسي في بغداد ، هو قبول مرشح من داخل الاطار التنسيقي  ، لتقديمه، بعد اعطاء الضوء الاخضر عليه  .

وبحسب مصادر من الاطار التنسيقي اكدوا لوكالة ” عراق اوبزيرفر”، ان رئيس تحالف الفتح الامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري ، غير معني بالترشيح لرئاسة الوزراء،حيث رفض تقديمه لرئاسة الحكومة المقبلة رغم تاييد البعض ومنهم ” ابو مازن “رئيس حزب الجماهير المنضوي في تحالف العزم  .

هذه الرسائل بحسب مراقبين للشأن العراقي ، لم تات بجديد ،ولن يقدم مرشح لرئاسة الوزراء مهما كان حجمه او عليه اجماع من بعض الكتل السياسية ، وان الخلاف الاخر يكمن بتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية ،هذا المنصب الذي شق الصف الكردي الاخر ،حتى اللحظة.

وبحسب المعلومات الواردة ، ان تاخير تشكيل الحكومة سيستمر اشهرا عدة ،وانه لامجال لتشكيل الحكومة من دون وجود الكتلة الصدرية بحسب المراقبين، ,ٍوسيبقى الحال الى اجل غير ……….مسمى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى