تحليلاتخاص

ما الرسائل للمتحالفين مع ايران من الاستهداف المتكرر لقادة الحرس الثوري ؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

ارجع مراقبون الاستهداف المتكرر لقادة الحرس الثوري الايراني سواء في في سوريا او بعض المناطق الاخرى خارج طهران وحتى في ايران نفسها ، الى سببين  من رسائل  “امريكية – اسرائيلية” ،الغرض منها ايقاف الاستهداف الممنهج للفصائل العراقية سواء داخل العراق او خارجه،هذا اولاً .

والرسالة الثانية،موجهة للحوثيين وفقا للمراقبين والتي يقصد منها استمرار الضغط  الايراني على جماعة الحوثي لايقاف هجمات استهداف السفن المتجهة الى موانىء اسرائيل .

ويشير هؤلاء بحسب حديث “لعراق اوبزيرفر” ان اسرائيل تعيش ارتباك عنيف بالمشهد الميداني والشعبي ، فضلًا عن الشأن السياسي الناتج عن استمرار العمليات العسكرية وتداعيات تراجع شعبية نتنياهو واستمرار التظاهرات التي وصلت الى داره ، وغيرها من المشاكل على المستوى الحزبي والانشقاقات بين صفوف الجيش .

وقالوا: الملفت في الامر انه لا يوجد اجماع على سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو ،على مستوى  ” وزراء وقادة جيش” والتي تؤكد وجود اختلاف كبير في سياسته التي تراجعت كثيرا ،فضلا عن وجود اختلاف في السياسة الخارجية لاسرائيل .

تأجيج النزاع

واتهمت روسيا، أمس، إسرائيل بالسعي إلى “تأجيج” النزاع في الشرق الأوسط، محمّلة إياها مسؤولية الضربة “غير المقبولة” التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق، الإثنين، وأسفرت عن مقتل 13 شخصًا.

وندد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا خلال جلسة لمجلس الأمن بـ”الانتهاك الصارخ” لسيادة سوريا، مؤكدًا أن موسكو “ترى أن هذه الأفعال العدوانية من جانب إسرائيل تهدف إلى تأجيج النزاع”.

وأضاف نيبنزيا أنها “غير مقبولة على الإطلاق ويجب أن تتوقف”. وأدت غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، يوم أمس الإول، إلى مقتل 11 شخصًا بينهم مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني.

الرد الايراني

وعلق المرشد الإيراني، على خامنئي، امس الثلاثاء، على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف القنصلية االإيرانية في دمشق، وأدى إلى مقتل 7 من الحرس الثوري الإيراني.

وقال خامنئي إن “الكیان الصهیوني الخبیث سیعاقب على يد رجالنا الشجعان، وسیندم على هذه الجریمة وأمثالها من الجرائم”.

وعقد المجلس الأعلى للأمن الإيراني، في وقت سابق، اجتماعا بحضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بعد القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق.

وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن “المجلس اتخد القرارات المناسبة بشأن جريمة الحرب المتعلقة بالقصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق”، مشيرا إلى أن قرارات المجلس اتخذت في جلسة حضرها رئيسي تمت مساء أمس الاول.

وأكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في وقت سابق اليوم، أن بلاده استدعت القائم بأعمال السفارة السويسرية لديها للتأكيد على مسؤولية الولايات المتحدة في الهجوم على مبنى قنصلية طهران في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن مقتل قائدين بارزين في فيلق القدس الإيراني و5 من مرافقيهم.

حركة الجهاد الفلسطيني

والى وشنطن، حيث نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين أن الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق، استهدفت اجتماعاً سرياً ضم مسؤولي المخابرات الإيرانية ومسلحين فلسطينيين لمناقشة الحرب في غزة.

وأوضحت الصحيفة أن قادة في حركة الجهاد الإسلامي، كانوا في الاجتماع.

وأشارت الصحيفة إلى أن 7 ضباط على الأقل، قتلوا في الغارة بينهم 3 جنرالات يشرفون على العمليات السرية الإيرانية في الشرق الأوسط.

وقال “الحرس الثوري الإيراني” في بيان إن من بين القتلى الجنرال محمد رضا زاهدي (65 عاما)، الذي أشرف على العمليات العسكرية الإيرانية السرية في سوريا ولبنان، وجنرالين آخرين وأربعة ضباط، حسبما أشارت “نيويورك تايمز”، ونقلت الصحيفة عن 4 مسؤولين إسرائيليين، تأكيدهم أن “إسرائيل هي التي نفذت الهجوم”.

ويعد الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأعنف في “حرب الظل” بين إيران وإسرائيل، وهي حرب مستمرة منذ سنوات، ولها تشعبات إقليمية، وشهدت سوريا عدة هجمات خلال السنوات الماضية وخاصة منذ تدخل حزب الله في الأزمة فيها في العام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى