اقتصادالعراقتحليلات

ما السبب وراء اقبال المواطن على وزارة التجارة؟

بغداد / عراق اوبزيرفر
رغم كل السيناريوهات الممكنة التي تقوده إلى ارتفاع المواد الغذائية في الأسواق المحلية الى الضعف ، بعد القرارات الرسمية للحكومة واجراءاتها المتخذة الا ان ارتفاع الدولار يتنامى لو لا تدخل وزارة التجارة بالمباشر لضخ كل ما يحتاجه المواطن ولاستغنائه عن الحاجات الاخرى ، الا ان للوزارة اسلوباً خاصاً ، حيث لعبت دورا مهما في تخفيف وطأة ارتفاع الأسعار، بعد ضخ كميات تكفي المواطنين من السوق واهمها بيض المائدة والطحين واشياء اخرى من حاجات المنزل الاساسية التي يشتريها يومياً .
ويقول مراقبون أن وزارة التجارة تصدرت عناوين الحديث سواء على المستوى الشعبي او الاعلامي فكان لها سبق ارضاء عموم المواطنين بالرغم من عدم اقرار الموازنة لإضافة المواد الجديدة التي أكدت اضافتها للسلة الغذائية، ومع هذا ساهمت برفد الاسواق بكل احتياجات الناس .
ووفقا للتقارير الرسمية ان وزارة التجارة ضخت مواداً غذائية مدعومة في الأسواق للمساهمة بانخفاض الأسعار والحفاظ على استقرار السوق، فيما كشفت عن عزمها إضافة 3 مواد جديدة سيتم إضافتها كالأسماك واللحوم والأجبان.
واقترح المحلل السياسي علاء العزاوي الابقاء على هذه المواد وادامتها ، سواء ضمن “السلة الغذائية” او من دونها حتى يشعر المواطن بإجراءات الحكومة وسعيها لرسم الاستراتيجية التي انطلقت من اجلها، ولتطبيق برنامجها ،فضلا عن الاليات الاخرى التي تسلكها بعض الوزارات لتخفيف الارتفاع الرهيب للدولار .
واعتبر المحلل السياسي وفق حديثه لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان ما تقدمه وزارة التجارة من تعهد والتزام يعد اكبر ضربة لتجار الجشع والازمات الذين يفاقمون هموم المواطن، فيما اشار الى وفرة المواد الغذائية في الاسواق والمحال التجارية لكن يقابله عزوف المواطنين على الشراء بسبب فائض مواد “السلة الغذائية، حتى قام بعض التجار الى الابقاء على الاسعار القديمة لحث المواطن على شراء البضائع .
والمح العزاوي ، إلى اعادة الاسعار اذا ما ابقت وزارة التجارة خططها الدائمة لضخ احتياجات الناس والاكتفاء بشراء ما ينفعهم حصرا من المواد الغذائية ،لان المرحلة صعبة ومعقدة وتأثير الارباك الاقتصادي ليس في العراق وحسب بل جر المنطقة والعالم اجمع .
ويأمل المحلل السياسي، ان يكون اجتماع الجانب العراق المتمثل بالبنك المركزي العراقي مع البنك الفيدرالي الامريكي ،ان يكون ايجابياً هذا الاسبوع ،حيث ستساهم الحوارات بخفض قيمة ارتفاع السوق ويمكن السيطرة على الاسواق ، واذا ما ابقت وزارة التجارة على سياسة ضخ المواد ،فهذا سينعش العوائل وتكون وسيغني عن اقتناء الحاجات غير الضرورية من الاسواق المحلية، لاسيما ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك .
وفي السياق اطلقت وزارة التجارة حملة لإضافة بعض المواد الغذائية الأساسية هي الطحين والحليب وبيض المائدة ولحوم الدجاج من خلال ضخ كميات كبيرة منها إلى الأسواق المحلية بأسعار تنافسية مقارنة بالأسعار الحالية في الأسواق، لغرض المحافظة على أسعارها، ومنها بيض المائدة والدجاج والحليب والطحين”.
وتعد مبادرة الوزارة ، الأكبر ضمن الحملة كانت لشركة العويس “الشركة المجهزة للسلة الغذائية”، إضافة إلى مشاركات من قبل بعض الشركات مثل شركة عطاء الغد وشركة الخضراء”.
هذه الحملات كما اوضح العزاوي ساهمت بانخفاض أسعار المواد في الأسواق ، بشكل كبير في المحافظة على أسعار السوق .
ووسط كل ذلك ،أكد وزير التجارة أثير الغريري، أن” المخازن ممتلئة بالمواد الغذائية المدعومة وسيتم ضخ كميات أكبر في الأيام المقبلة”.
الهدف من ذلك بحسب الغريري، لخلق التوازن في السوق، وتنوع الموارد بأرقى النوعيات، حيث ستنطلق الحملة الكبرى في الأسابيع المقبلة ضخ كميات أكبر من مواد بيض المائدة والحليب والدجاج والطحين في الأسواق، بحسب توجيه رئيس مجلس الوزراء.
الى ذلك كشف الغريري عن، أن” الحملة تضمنت انطلاق أكثر من شاحنة محملة بعشرات آلاف الأطنان كبداية”، مؤكداً، أن” المخازن ممتلئة، والدخول للسوق سيكون بحسب مؤشرات الأسعار، بهدف دعم القطاع الخاص، وليس منافسته”.
ولفت إلى، أن” هذه المواد مدعومة بهدف خلق التوازن في السوق، وهي تختلف عن البطاقة التموينية أو السلة الغذائية التي تمثل دعم الدولة المستمر بأسعار رمزية تصل بنسب وكميات محدودة”.
وقال وزير التجارة: إن” عدداً كبيراً من الشاحنات والقوافل محملة بمواد بيض المائدة والحليب والدجاج والطحين انطلقت إلى منافذها التسويقية في بغداد والمحافظات للبيع بأسعار مخفضة عن السوق المحلية”، لافتاً إلى، أن” الوزارة ستوفر في الأيام القليلة المقبلة اللحوم والأسماك ومواد أخرى بأسعار مخفضة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى