العراقالمحررخاص

ما سر “ثبات المقاومة الفلسطينية” حتى اللحظة؟ الهلالي يعلق

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

كشف المحلل السياسي المستقل الدكتور عائد الهلالي اليوم الاحد ،محاولة القاهرة في الأيام الأخيرة من العمل على حشد الجهود ،واكبر عدد ممكن من الدول والتي من الممكن أن تؤثر في مسار الصراع العربي الصهيوني وخصوصا بعد التطورات الأخيرة .

وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر” انه بعد عملية طوفان الأقصى، وما يتعرض له قطاع غزة من عملية تدمير بربرية ممنهجة ،تقوم بها قوات الكيان الصهيوني ضد الأبرياء والمدنيين العزل، لقد حاولت القاهرة من خلال هذا الاجتماع من إرسال رسالة إلى العالم أجمع ،لقد ابلغ الجميع ومن خلال مصر والعراق والأردن، من أن  عملية تصفية القضية الفلسطينية خط احمر، ومحاولة دفع الفلسطينيين باتجاه الحدود المصرية ، وتوطينهم فيرسيناء لايمكن القبول به برغم كل المغريات التي قدمت لمصر من اجل القبول بذلك .

واستطرد المحلل السياسي ،ان قمة القاهرة حتى وإن لم تخرج ببيان ختاميأ فهذا لا يعني أنها فشلت ولكن ما حصل هو في كيفية صياغة بيان يدين، من وكيفية وضع خارطة طريق لإنهاء هذا الأمر وتبقى كلمة العراق ومن خلال السوداني تمثل أبرز مخرجات هذه القمة .

واشار الهلالي اى أن مصر والأردن والعراق وباقي الدول العربية يشعرون أنهم في وضع أفضل من أي مرحلة من مراحل الصراع العربي الصهيوني، لأن ماقامت به فصائل المقاومة بعد انتصارها في طوفان الأقصى من تغيير في مسار الصراع، وهذا ما عزز الموقف الفلسطيني و الدول العربية الرافضة لسياسة الاملاءات وسياسة فرض الامر الواقع التي يمارسها الكيان الصهيوني.

وتساءل المحلل السياسي المستقل ، من يقف خلفه من دول الاستكبار العالمي التي تحاول أن تعيد صناعة منطقة الشرق الأوسط ،وفق مقاساتها وهذا ما تحدث به بالدين عندما ،قال إذا لم تكن إسرائيل موجوده فاننا سوف نعمل على إيجادها ،وأن حاجة امريكا وباقي الدول التي تساند الكيان الصهيوني لتحشيد الدعم لإسرائيل، قد فشلت في هذه القمة وانتصر الحق العربي وبالتالي ،فإن عملية إسدال الستار على مؤتمر القاهرة دون بيان ختامي أمر طبيعي، فكثير ما كان يخرج مجلس الأمن وفي كثير من فعالياته وأنشطته دون بيان ختامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى