تحليلاتخاص

ما هي أبرز التحديات التي تواجه الانتخابات العراقية؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

تواجه الانتخابات المحلية في العراق، تحديات عدة، في ظل العراقيل التي تواجه العملية برمتها، وهو ما يستدعي اتخاذ اجراءات سريعة، لمواجهة أي طارئ محتمل.

ويعدد خبراء مختصون في العملية الانتخابية، أن المشاركة الضئيلة للمواطنين تعد أبرز التحديات، حيث تمثل النسبة الضئيلة للمشاركة في هذه الانتخابات احدى اهم المخاوف التي تواجه هذه العملية، وهذه المخاوف حقيقية وتستند الى الانتخابات السابقة التي كانت نسبة المشاركة فيها ضئيلة جدا.

كما تمثل ازمة المصداقية ونزاهة الانتخابات تحديا آخر، فالتجربة الانتخابية السابقة التي كانت الاسوء على الاطلاق منذ 2003 جعلت العملية الانتخابية والشرعية الديمقراطية على المحك، خاصة وأن التجربة الالكترونية لم تكن مثالية بل تركت سمعية غير جيدة لدى الناخبين والمراقبين المحليين والدوليين.

وبانطلاق الحملات الدعائية قبل شهرين، فإن هذا المدى الطويل، يشكل أزمة ثقة بين الناخبين والمنتخبين، باعتبار أن التجارب السابقة رسخت حالة عدم الثقة بالمرشحين ووعودهم للناخبين، وذلك مرتبط باليات واساليب الدعاية التي يشوبها التضليل في الكثير من جوانبها.

ويمثل التحدي الآخر، وهو وإن كان بعيداً عن الإجراءات اللوجستية، لكنه يتعلق بالعملية الانتخابية برمتها، هو غياب غياب الرؤية السياسية والبرنامج الانتخابي لدى المتنافسين، فلو أجريت مقارنة للبرنامج الانتخابي للكيانات السياسية المتنافسة، فمن الصعب إيجاد رؤية سياسية واقتصادية واضحة لإدارة الدولة، وإنما ينصب التركيز على عاطفة المواطنين وما يعانونه من قضايا يومية، ومن جهة أخرى غياب الوعي الانتخابي بالنسبة للناخبين، فالناخبون في العراق مقسمون اما مذهبيا واما حزبيا واما طائفيا دون الاكتراث للبرنامج السياسي الذي يتبناه ذلك الحزب او تلك القائمة.

استقطاب اقليمي

وتأتي تلك الانتخابا في ظل التجاذبات الدولية والاستقطاب الاقليمي، وحرب غزة، وهو قد يأتي بنتائج ضمن الخارطة السياسية التي تعكس الاجندات الدولية والاقليمية.

واخيرا سيكون يوم الانتخابات وآليات العد والفرز الالكتروني واليدوي والمطابقة بينهما والمدة التي تستغرقها للإعلان عن النتائج النهائية والمصادقة عليها تحديا آخر أمام مؤسسة الانتخابات التي بذلت جهوداً لا يُستهان بها في سبيل انجاح العملية الانتخابية وإعادة الثقة إلى الناخبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى