رياضة

مبابي ينجو من عقوبة باريس سان جيرمان “القاسية”

باريس/ متابعة عراق أوبزيرفر

تحدثت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن نجاة النجم الفرنسي كيليان مبابي من “العقوبة القاسية” من إدارة باريس سان جيرمان.

وأعلن مبابي، في يونيو الماضي، أنه لن يفعّل بند تجديد العقد مع باريس سان جيرمان، وأنه سيلعب الموسم الحالي مع الفريق.

وأشعل هذا الأمر غضب إدارة باريس سان جيرمان التي أرادت تجديد عقد مبابي أو بيعه الصيف الماضي؛ للحصول على عائد مادي، وتجنب رحيله مجانا في يونيو المقبل.

وكان رد باريس سان جيرمان باستبعاد مبابي من الجولة الصيفية، قبل أن تتم إعادته للفريق.

لكن رغم ذلك، يقدم مبابي موسما مميزا؛ ما أسهم في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الفرنسي.

وسجل مبابي حتى الآن 43 هدفا، ليتجاوز أفضل مواسمه مع باريس سان جيرمان، عندما سجل 42 هدفا موسم 2021/2020.

وكان 26 هدفا من بين أهداف مبابي في الدوري الفرنسي، ويتصدر جدول ترتيب الهدافين، ويمكنه نيل جائزة الهداف للمرة السادسة على التوالي.

وقاد مبابي باريس سان جيرمان لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ سجل ثمانية أهداف ويتصدر ترتيب الهدافين أيضا.

ويلاقي باريس سان جيرمان منافسه بروسيا دورتموند، والمتأهل منهما يلعب في النهائي مع ريال مدريد أو بايرن ميونخ.

وبحسب “ليكيب”، فإن إدارة باريس سان جيرمان كانت بصدد تجميد مبابي طوال الموسم الأخير؛ ردا على قراره بعدم التجديد.

وقالت الصحيفة: “بعد اتفاق مع إدارة باريس سان جيرمان بشأن تنازل مبابي عن جزء كبير من المكافآت المنصوص عليها في عقده، عاد اللاعب للمشاركة في المباريات، وسنحت له فرصة أن يكون قائدا للفريق بعد رحيل ميسي ونيمار”.

وأضافت: “لكن أزمة الثقة بين مبابي وإدارة باريس كانت أكبر كثيرا، وأفقدت اللاعب أي شغف في الاستمرار مع الفريق”.

وكشفت “ليكيب” أن إدارة باريس سان جيرمان فكّرت مجددا في تجميد مبابي منذ يناير الماضي؛ للضغط عليه من أجل التوقيع على عقد جديد.

وقالت الصحيفة الشهيرة إن إدارة باريس سان جيرمان فكّرت في هذه الخطوة قبل أن يقرر المدرب الإسباني لويس إنريكي وضع مبابي على مقاعد البدلاء أكثر من مرة، منذ فبراير الماضي.

وجاء قرار إنريكي بعد أن أبلغ مبابي إدارة باريس سان جيرمان بالمغادرة نهاية الموسم الحالي.

ويتردد على نطاق واسع أن مبابي وقّع عقود انضمامه لريال مدريد، وأنه سيرتدي الرقم 9 في الميرنغي، وسيكون الإعلان نهاية مايو أو بداية يونيو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى