منوعات

متذوق القهوة.. دورات بـ200 دولار للحصول على وظيفة الأحلام في السعودية

الرياض/ متابعة عراق أوبزيرفر

ينخرط شبان سعوديون، في دورات تعليمية بهدف اكتساب مهارات تجعل منهم متذوقي قهوة محترفين ومؤهلين للتقدم إلى وظيفة الأحلام التي يقول عاملون فيها إن بعض رواتب المتذوقين تصل لـ 50 ألف ريال شهريًّا (أكثر من 13 ألف دولار).

وتظهر مقاطع فيديو متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، شبان في دورات التدريب التي يشرف عليها أساتذة مثل علي الديواني، الذي يدرّب من يلتحقون بدوراته على طريقة استخدام حواسهم لتذوق القهوة.

وأسهم الظهور المتكرر في وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، لمدربين مثل الديواني أو مواطنه فيصل الريثي، في رواج تلك الدورات التي تجد من يشكك بجدواها، مثلما تجد من يلتحقون بها على أمل الوصول لوظيفة الأحلام.

ويقول الديواني في لقاء تلفزيوني مؤخراً، إن المتذوقين في شركات القهوة الكبرى تصل رواتبهم إلى 50 ألف ريال، حيث تعتمد الشركات أو محامص القهوة على تقييم المتذوق لجودة البن في شرائها لكميات كبيرة منه.

وفي الإطار ذاته، جذب حديث تلفزيوني قبل أيام قليلة، للمتذوق فيصل الريثي، الكثير من المدونين عندما قال إنه يتقاضى 3500 ريال (نحو ألف دولار) عن رشفة القهوة، بهدف تقييمها.
وتختلف أجور الالتحاق بالدورات التدريبية في السعودية من شركة لأخرى، فيما تعرض إحداها على سبيل المثال تعلم تذوق القهوة عبر دورة مدتها يومان، في كل يوم جلسة مدتها ثلاث ساعات، وبأجور تبلغ 700 ريال (نحو 190 دولاراً).

ويبدي كثير من الراغبين باتباع دورات تذوق القهوة، مخاوف أو يشككون في سهولة الحصول على وظيفة متذوق كما يروج لها المتذوقون المعروفون في المملكة، وعددهم قليل جدًّا، لكن آخرين التحقوا بالفعل بتلك الدورات كما يظهر في مقاطع الفيديو الكثيرة في صفحات المدربين.

وحدد أحمد الحميضي، وهو طبيب سعودي يحمل شهادة الدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي، مجموعة عناصر قال إنها شرط لنجاح المقبلين على دورات تعلم تذوق القهوة.

وكتب الحميضي موضحاً على موقع “إكس”، ضمن نقاش واسع حول مهنة ووظيفة الأحلام لكثيرين: “لا بدّ من توفر عناصر النجاح، ومنها: التمتع بسعة ذاكرة حسية مناسبة، والتمتع بمهارات جيدة في الانتباه والتركيز والتحليل والتركيب والتمييز، وتوفر ذاكرة عاملة قادرة وبسرعة ودقة على معالجة المعلومات الشمية، ومن ثم تحديد نوعها بالتعاون مع الذاكرة الحسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى