عربي ودولي

متطرفون إسرائيليون: الانتصار هو استيطان غزة

الأراضي المحتلة/ وكالات انباء

شهدت الأيام القليلة الماضية حملات مكثفة نظمتها حركات إسرائيلية متطرفة، تطالب الحكومة الإسرائيلية ببدء منظومة استيطانية واسعة في جميع أنحاء قطاع غزة، وعدم الالتفات للدعوات التي تطالب بوضع سيناريوهات لما بعد الحرب منها ما يقضي بإعادة السلطة الفلسطينية.

وشارك مئات النشطاء المنتمين لليمين المتطرف والتيار القومي في الأيام القليلة الماضية، في فعاليات تهدف إلى ممارسة ضغوط على الحكومة، لتنفيذ المخططات الاستيطانية في غزة واحتلالها بالكامل.

وعُقدت الفعاليات، التي نظمتها منظمة “نحالا/ ميراث” برئاسة الناشطة السياسية اليمينية دانيلا فايس، في مجمع التعليم الديني “جِفعات واشنطن” بوسط إسرائيل، تحت عنوان “عائدون للاستيطان في إقليم غزة”.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أسماء المنظمات المشاركة، ومنها منظمات تحمل أسماء على صلة بمفهوم الاحتلال، مثل منظمة “أخيرًا غزة”، ومنظمة “عائدون للوطن”، وأخرى تحمل اسم “السيادة”، وكذلك منظمات مثل “حركة آريئيل”، وأخرى تحمل اسم “كوميميوت” وهي مستوطنة دينية في وسط إسرائيل.

وركزت الفعاليات على ملف العودة للاستيطان في قطاع غزة وما زعم المنظمون أنها صلة عميقة بين إسرائيل والقطاع.
وشاركت الناشطة اليمينية دانيلا فايس، عبر حسابها على منصة إكس، أمس الأربعاء، مقطعا يظهر عضوة الكنيست السابقة ليمور سون هار ميليخ، النائبة عن حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، بينما تقف على متن سفينة وتؤكد أنها عقدت لقاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأخبرته أن صورة الانتصار الوحيدة في غزة هي رؤية المستوطنات والأطفال اليهود يلعبون في شوارع القطاع.

وانتشر مقطع الفيديو الخاص بالناشطة، وتحدثت الكثير من الحسابات، منها حساب منظمة “نحالا” ذاتها، أن السفينة التي ظهرت ليمور سون هار ميليخ على متنها هي سفينة نشطاء أبحرت إلى سواحل غزة، بمبادرة من منظمات داعية للاستيطان، وسميت الرحلة “إسرائيل 1″، وكان هدفها إضاءة شموع عيد “حنوكا” اليهودي قبالة سواحل غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى