العراقخاص

محلل: الصدر لن يكرر التجارب السابقة

بغداد/ عراق اوبزيرفر
قال المحلل السياسي مجاشع التميمي، اليوم ، انه بالرغم من أن مقتدى الصدر لم يعلن لغاية الان، الأسباب الحقيقية وراء تغيير اسم التيار الصدري إلى التيار الوطني الشيعي ،لكنه أكد ان الأمور تبدو واضحة أنها عودة للمشهد السياسي والاعلان عن المباشرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ويعتقد التميمي وفق حديثه لوكالة “عراق اوبزيرفر” ، أن الصدر لا يكرر أي تجربة خاضها في السابق، وهناك من اعاب على الصدريين أنهم لا يمثلون المكون الشيعي لوحدهم، بل وصل الاتهامات إلى التخوين في قضايا ومصالح الشيعة حينما وجهت اليهم الاتهامات زيفا انهم ساوموا على حقوق المكون، لذلك جاءت تسمية هذا التيار الوطني الذي رَفَع منه الصدر مصطلح الصدري واستبدله بالوطني في اشارة الى انفتاحه على كل القوى الوطنية مع احترام الهويات الفرعية، لان القوى في الاطار التنسيقي كافة كانت تعيب على مشروع الصدر بانه غير واقعي في قضية مغادرة المحاصصة نحو الأغلبية، كون اغلب القوى خارج المكون، كانت متمسكة بهوياتها الفرعية

ويضيف التميمي،أن الصدر لم يكن راغباً بأطلاق تسمية التيار الصدري على الكتلة الصدرية في المشهد السياسي ؛ففي تصريحاته ولقاءاته كان يسمي الكتلة الصدرية وقائمتها الانتخابية بـ (ما يسمونه التيار الصدري) وهذه إشارة إلى عدم رضاه على هذه التسمية، لأنه يرى ان آل الصدر ليس للصدريين فقط بل للعراق والعراقيين جميعا ،ولذلك جاء مصطلح التيار الوطني الشيعي خطوة جديدة ولها ابعاد وطنية واجتماعية وسياسية ستُلقي بظلالها على المشهد السياسي برمته.

ويشير المحلل السياسي الى ان جميع المنصفين يدركون ان الصدر هو قائد وطني وابن المرجعية وهو اول من سجل له رفضه للطائفية والتبعية والدعوة الى عراق واحد، وخطوة هذا التيار الجديد ما هو الا بداية جديدة نحو حكومة أغلبية وطنية بعيدة عن المحاصصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى