المحررخاص

مخاوف سياسية من فشل تشكيل الحكومة ؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أفاد عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف دولة القانون جاسم العلوي، بتشكيل القوى السياسية لجان تفاوض من أجل رسم شكل الحكومة المقبلة.

يشار الى ان محاولات تشكيل حكومة عراقية جديدة تعثرت رغم مرور 8 أشهر على الانتخابات، بسبب الخلافات بين التيار الصدري والإطار التنسيقي الذي يضم غالبية الأطراف الشيعية.

وان نقطة الخلاف الأساسية بين الجانبين تتمثل في شكل الحكومة، حيث يريدها الصدر حكومة أغلبية وطنية، بينما يطالب الإطار بحكومة ذات تمثيل واسع.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم العلويفي لقاء متلفز: ، بشأن المباحثات المرتقبة بين الإطار التنسيقي والحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتحالف السيادة انه “جراء انسحاب الكتلة الصدرية بسبب الانسداد السياسي بادرت القوى السياسية الى تشكيل لجان تفاوضية لرسم شكل الحكومة نهائيا”، مؤكداً “وجود مباحثات ومفاوضات مستمرة بين الاطار والقوى السياسية”.

وقدم أعضاء مجلس النواب من الكتلة الصدرية، وعددهم 73 نائباً، استقالاتهم يوم (12 حزيران 2022)، بعدما أمرهم زعيم التيار مقتدى الصدر يوم (9 حزيران 2022) بكتابتها، لكي لا يكونوا عقبة أمام تشكيل الحكومة الجديدة.

واوضح العلوي ان “مسؤوليتين صغيرتين امام الاطار التنسيقي لم تحددا لحد الان، الاولى هي من هو مرشح الكورد لرئاسة الجمهورية، والثانية بدلاء النواب الذين انسحبوا من الكتلة الصدرية، حتى يعوضوا بتأدية القسم، ويحققوا النصاب بشكل كامل، من خلال الجلسة الطارئة”.

ويأمل النائب جاسم العلوي “عقد لقاء سياسي مرتقب خلال هذا الاسبوع بين قوى سياسية لعقد جلسة تكون منطلق البداية لكل الامور الباقية”.

واشار الى ان “هناك محاولتين، واحدة منها تذهب لعقد جلسة طارئة لاستبدال النواب المنسحبين من الكتلة الصدرية، لوجود محاولات اخرى من الاطار التنسيقي لعودة نواب التيار الصدري، كون الاطار يؤمن بمبدأ الشراكة، ولا زال الامل قائماً، والاخرى انه اذا بقي الصدر مصراً على قراره بعدم العودة ستكون هناك جلسة طارئة يقدم فيها البدلاء، وتستكمل امور تشكيل الحكومة، لان الظرف لا يستحمل التأخير لوجود كثير من الازمات (الماء، الكهرباء، الوقود)”، وفقا للنائب جاسم العلوي.

وأشار عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون الى ان “البعض يحاول التأثير لغرض خلق فرصة لعودة الكتلة الصدرية وايجاد ثغرة قانونية لعودتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى