المحررخاص

مخاوف من تفجير ازمة ” بنزين “

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

بدأت محطات تعبئة الوقود الاهلية والحكومية اليوم الاثنين، مزدحمة لدرجة شكلت طوابير طويلة من المواطنين الذين ينتظرون أدوارهم لتعبئة وقود في سياراتهم.

وتداول نشطاء على موقع تويتر صوراً لما تبدو عليه محطات تعبئة الوقود في العاصمة العراقية بغداد.

وعلق المغردون على الصور بأنها ليست المرة الأولى التي يرون فيها مثل تلك الطوابير في أحد أكثر البلدان غنى بالنفط.

وأشارت تغريدات أخرى إلى أن محطات الوقود لا تعطي المواطن سوى 30 ليتراً من الوقود، فيعمد أصحاب بعض السيارات إلى إفراغ السيارات من الوقود عبر أنبوب ومن ثم يعودون إلى الطوابير الطويلة من أجل الحصول على دور آخر.

ولفتت تغريدات أخرى إلى أن الطابور يكاد لا ينتهي حتى في الساعات المتأخرة من الليل، حيث يعمد بعض السائقين إلى النوم على الطريق بانتظار دورهم.

ويخشى مواطنون من  ازمة البنزين ،وهناك مخاوف من تفجير ازمة جديدة، لعرقلة تحركاتهم في ظل الاختناقات المرورية وارتفاع درجات الحرارة ، في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، لا سيما بعد أن أغلقت عدة محطات أبوابها منذ نحو، فيما تسجل طوابير انتظار طويلة من السيارات أمام المحطات المفتوحة، في ظل تزايد المخاوف من توسع الأزمة لتشمل جميع المدن في البلاد.

تصريحات وزارة النفط وعند ظهور الأزمات طوال الأشهر الماضية، بدأت تأتي بأرقام جديدة عن الاستهلاك، الأمر الذي يفسر أسباب حدوث الأزمة وعدم كفاية البنزين المتوفر لتغطية الطلب.

وبالرغم من حقيقة هذا الأمر، إلا أن الارتفاع بالطلب مستمر لأسباب متعددة، والدليل أنّ الارتفاع الأول في الاستهلاك في كانون الأول/ديسمبر الماضي بحدود 3 ملايين لتر يوميًا بالرغم من أن الأجواء باردة في هذا الشهر، فيما دفعت هذه القفزات في الطلب، الوزارة إلى شكوك بوجود عمليات تهريب للبنزين ولا سيما إلى محافظات إقليم كردستان التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا بأسعار البنزين لعدم توفره.

وقال مدير توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، أن هذا الارتفاع جاء لـارتفاع درجات الحرارة وبدء تشغيل التبريد في السيارات، مما يؤدي لزيادة استهلاك البنزين.

وعملت الوزارة بإجراءات عديدة على عدد كبير من المحطات الأهلية المتهمة بتهريب البنزين إلى الإقليم، مؤكدةً وجود تهريب من قبل بعض المحطات الأهلية يقدر بنحو 7 مليون لتر يوميًا.

ويطرح هذا الرقم عن حجم الاستهلاك الحالي البالغ 32 مليون لتر، سيعود الرقم إلى الاستهلاك الفعلي المحدد العام الماضي والبالغ 25 مليون لتر يوميًا، أي أقل بنحو 22% من الاستهلاك الحالي.

و يقول عضو اللجنة صباح صبحي في تصريح صحفي، إنّ زيادة الطلب على البنزين في الآونة الأخيرة تعد أهم أسباب الأزمة، مع عدم وجود محطات تعبئة كافية في عموم المحافظات، مبينًا أنّ هناك تزايدًا كبيرًا بأعداد المركبات، فضلًا عن وجود أزمات مفتعلة من قبل بعض أصحاب المحطات الأهلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى