خاص

مختص بألشأن المالي يطرح حلولاً ناجحة لتخطي العقوبات الامريكية الاقتصادية 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد المختص بالشأن المالي والمصرفي د. مصطفى حنتوش أن الولايات المتحدة ترفض اي محاولة للتعامل بالعملة الوطنية العراقية بديلا للدولار مع ايران، مؤكدا انها بالاساس تعتبر الدينار العراقي هو عملة معادلة وجود قدرة على امكانية تصريفه بسهولة الى الدولار وباسعار منطقية.

ويقول حنتوش في حديث لـ عراق اوبزيرفر إن “الولايات المتحدة تمنع التعامل بالدينار العراقي وبالدولار مع ايران “، مشيرا الى انه لابد من الاستعاضة عن هذه الخطوة بخطوة انجح وكما فعلت تركيا في تعاملاتها مع ايران حيث انها تتعامل بالذهب مقابل حصولها على البضائع الايرانية او كما فعلت الامارات فهي تتعامل بالتجارة فهي تجلب بضاعة من ايران مقابل حجز الاموال مع طرف ثاثلث الا وهو الولايات المتحدة او كما تفعل الاردن ومن خلال التحويلات المالية فهي تستورد بضاعة من ايران وتحجز الاموال وتحولها بموافقة المجتمع العالمي”.

وتابع أن “هذه الحلول المتاحة والتي يجب على العراق اتباعها للحصول على تجارة امينة وهي اقرب الى موضوع الحوالات من خلال أخذ موافقة من الفيدرالي الامريكي بحجز الاموال عبر منصة خاصة تذهب الى ايران والتي بدورها اقترحت موضوع اتحاد المقاصة الاسيوي وهو اتحاد ترأسه ايران والان به كلاً من الهند وباكستان ومجموعة من الدول ويتعامل بمجموعة من العملات منها الروبية وغيرها من العملات”.

ولفت الى ان “من الاقتراحات المطروحة أن يشتري العراق بعملة الروبية وغيرها من العملات من هذا الاتحاد ويأخذ بضاعة من ايران لكن البنك المركز العراقي بعيد كل البعد عن هذه القرارات المالية والاقتصادية والنقدية وهو الان في موقف المتفرج تجاه ما يجري من منع امريكا التعامل مع ايران في وقت العراق لديه تجارة ضخمة معها”.

وسبق ان اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات بحق عدد من المصارف الاهلية العراقية حيث منع استخدام الدولار منذ أكثر من عام حتى وصل عدد المصارف الممنوعة 31 مصرفاً، وهو ما يشكل نسبة كبيرة من عدد المصارف أما عدد فروع هذه المصارف الخاصة هو 256 فرعاً في كل العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى