منوعات

مذيعة مصرية توثق تعرضها للضرب من قبل مديرها

متابعة / عراق اوبزيرفر

أثار مقطع فيديو  منسوب للمذيعة أماني صباح، وثقت خلاله لحظة تعرضها للاعتداء بالضرب والشتم من قبل مديرها، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

وقال متابعون إن المعتدي الذي ظهر في مقطع الفيديو هو ”مدير إذاعة وسط الدلتا“، والتي تعمل فيها المذيعة أماني، وقد اعتدى عليها بالضرب؛ لمطالبتها بحقوقها المادية ولانتقادها ”النظام“.

وهاجم مدير الإذاعة أماني صباح بسيل من الشتائم؛ بعد ملاسنة معها، بينما سخرت منه الإعلامية ”صباح“، حيث ردت: ”شكرا إنت إنسان محترم“.

وهاجم مدير الإذاعة أماني صباح بسيل من الشتائم؛ بعد ملاسنة معها، بينما سخرت منه الإعلامية ”صباح“، حيث ردت: ”شكرا إنت إنسان محترم“.

وما لبث أن عاد مدير الإذاعة واعتدى بالضرب على المذيعة، التي أخذت تصرخ في المقطع المتداول، إذ برر تصرفه بقوله: ”أنا حربيك“.

وتعاطف مغردون مع أماني صباح، منتقدين الاعتداء عليها، وعلقت الناشطة ”كارمن“ مستنكرة: ”السيدة الفاضلة المحترمة #أماني_صباح المذيعة بإذاعة وسط الدلتا لسه شايفه من شوية فيديو بيوثق بالصوت والصورة تعرضها للضرب والسحل داخل مبنى الإذاعة من مدير التنفيذ حقك علينا وتتقطع أيد اي بلطجي يمدها عليكي وعلى أي ست في مصر“.

بدوره، استنكر الإعلامي أحمد عطوان الواقعة: “ في زمن انعدام الرجولة: مسؤول بالإذاعة والتليفزيون موالٍ للأمن يعتدي بالضرب علي المذيعة #أماني_صباح لأنها صديقة الإذاعية المعتقلة #هالة_فهمي، هل سوف نسمع صوتا للمجلس القومي للمرأة، وفتاوى رفض ضرب وإهانة المرأة، ونعرات كل المنادين بحقوق المرأة ؟ ولا المذيعة سوف يضيع حقها لأنها حرة؟!“.

ويأتي تداول نبأ الاعتداء على المذيعة المصرية أماني صباح، بعد نحو شهرين من اعتقال مواطنتها المذيعة هالة فهمي، والتي أثارت ضجة واسعة في مصر.

وكانت نيابة أمن الدولة في القاهرة اتهمت هالة فهمي، في أبريل/ نيسان الماضي، بمشاركة جماعة ”إرهابية“ في تحقيق أغراضها، وذلك بعد جلسة تحقيق مطولة معها.

يذكر أن هالة فهمي أثارت الجدل بعد ظهورها في مقطع فيديو، لتوجه انتقادات ضد قيادات في الدولة، إلى جانب إطلاقها بعض الألفاظ غير اللائقة ضمن هتافات مع آخرين داخل مبنى ماسبيرو؛ بسبب ما ذكرته عن بيع التلفزيون المصري ”ماسبيرو“، ممثلًا بسيطرة الشركة المتحدة على زمام الأمور فيه، مثلما فعلت مع غالبية الفضائيات، ووسائل الإعلام المصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى