خاص

مراقبون : استقالة الصدريين انهت ” اقطاعية” الحلبوسي .. وفككت التحالف الثلاثي

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

زاد الصراع السياسي في العراق من شماله الى جنوبه  ، من مخاطر الصراع مجدداً ،وينذر بتصعيد سياسي كبير، بحسب مراقبين ، وربما يدخله في نزاع مع خصوم جدد في الداخل والخارج، وزيادة الاطماع الشخصية، أو قد تفرض تسوية فيما يتعلق بمساعي تشكيل الحكومة.

ولإحباط” الكتل” من عدم قدرتهم على تشكيل الحكومة بعد ثمانية أشهر من الانتخابات كما يرى مراقبون ،وبروز كتل جديدة ، في البرلمان، ويرى متابعون ان الامر جد صعب ومعقد ومربك ،الخلافات على المناصب قد يقود العراق الى المجهول  .

وتشير هذه الخطوة إلى تعميق الصراع على “النفوذ الشخصي ” الذي يصاعد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين قبل عقدين من الزمن.

ويرى المتحدث باسم الحراك الشعبي بمحافظة الانبار ضاري الدليمي، الاربعاء ، ان انسحاب الكتلة الصدرية من العملية السياسية اسهم في تفكك التحالف الثلاثي الذي لم يعد الكتلة الاكثر عددا.

وبين ان تفكك التحالف الثلاثي قد انهى أقطاعية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بمحافظة الانبار والمحافظات المحررة.

وقال انه بالرغم من اسفنا لانسحاب التيار الصدري من العملية السياسية لكونه يمثل ركنا اساسيا من العملية السياسية الا ان الانسحاب اسهم واقعيا في تفكك التحالف الثلاثي الذي منح الحلبوسي سطوة على ابناء محافظته والمحافظات ذات الغالبية المكون السني.

واضاف ان تفكك التحالف الثلاثي اسهم ايضا بانهاء طموحات الحلبوسي باقطاعيته على مقدرات محافظة الانبار وبداية الى فقدانه للمنصب بعد ما اصابه من غرور الذي ولد ردة فعل من قبل ابناء محافظة الانبار والمحافظات المحررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى