المحررخاص

مراقبون : المشهد السياسي ” مبهم”

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

بعد استقالة الكتلة الصدرية من البرلمان، المشهد السياسي يتجه نحو مزيد من التعقيد، أما الإطار التنسيقي فأنه يسعى لإقناع أطراف تحالف انقاذ الوطن لانهاء الانسداد والمضي بتشكيل الحكومة، في وقت يرى مراقبون أن النواب البدلاء هم من سيحددون شكل التحالفات المقبلة.

لن يصل الى الثلثين من دون ثلث يُكمل مقاعده النيابية بمئتين وعشرين مقعدا .. الاطار التنسيقي وبعد استقالة النواب الصدريين اضحى امام مهمة تشكيل الحكومة لكن وفق خريطة جديدة من التحالفات تعتمد بالاساس على ما سيقدمه الاطاريون خلال هذه الفترة من مغرياتٍ لجذب ما تبقى من كتل سياسية داخل التحالف الثلاثي كما يرى مراقبون

الحديث عن المرحلة المقبلة مبكرٌ جدا فالمشهد حتى اللحظة مبهم وغير واضح في ظل ثلاثةٍ وسبعين مقعداً شاغرا وما بعد جلسة تأدية اليمين الدستورية للنواب البدلاء يرى متابعون ان الامور ستتضح نحو بداية نهاية الازمة والانسداد

والى موعد جلسة تأدية اليمين الدستورية للنواب البدلاء .. البرلمان وبحسب المعطيات ربما سيمدد عطلته التشريعية الى ما بعد التاسع من تموز على امل ان تكون هنالك مفاجأت وانفراجات تعيد المستقيلين الى المشهد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى