رئيسيةمنوعات

مرسى النقعة بالبصرة.. بورصة العراق الرسمية للأسماك “صور”

بغداد/ عراق أوبزيرفر
يُعد مرسى النقعة في محافظة البصرة واحدًا من أفضل أماكن صيد الأسماك في المنطقة، ويجذب الصيادين من جميع أنحاء المدينة، والمناطق المحيطة بها، كما يوفر بعض الأنشطة للزوار.

وتشتهر مياه شط العرب وخليج البصرة، بكثرة الأسماك الموجودة بها، حيث يمكن للصيادين العثور على أنواع مختلفة من الأسماك مثل الكارب والزبيدي، والسمك الكبيرة مثل السلمون والتونة، ويتم الصيد في المرسى بواسطة الصنارة أو الخطاف أو الشباك.

وتتأثر أجواء صيد الأسماك في مرسى النقعة بحسب موسم الصيد، ففي فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى مستويات عالية، ويزداد عدد الزوار الذين يرغبون في القضاء على بعض الوقت في الصيد والترفيه، كما يشهد المرسى أيضاً إقبالاً كبيراً في فصل الشتاء، حيث تكون درجات الحرارة أقل وتكثر الأسماك في المياه الباردة، لكن الضباب ربما يحول أحياناً، دون انطلاق الصيادين.

الطقس حاكم

ويقول محمد الجابري، وهو أحد الصيادين العاملين هناك، إن “المرسى يوفر تجربة مسلية ومتعبة في الوقت نفسه، وهذا يعود إلى الطقس الذي أحياناً يكون بارداً، خاصة في فصل الشتاء، كما أن الضباب يمنعنا أحياناً من النزول إلى الخليج”.

وأضاف الجابري في تعليق لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “أسعار السمك تتراوح بين 4 آلاف للكيلو الواحد، وصولاً إلى نحو 45 ألف دينار لبعض الأنواع، مثل الزبيدي، كما ترتفع الأسعار تبعاً للأحوال الجوية، والطقس”.

ولفت إلى أن “مساعٍ حكومية لتطوير مرسى النقعة، الذي يمثل الوجهة الأولى لمحبي السمك، والزبائن من المحافظات الأخرى، خاصة الجنوبية القريبة”.

ويعتبر الشبوط من أشهر الأسماك في البصرة، وهو يعيش في مياه الأنهار والبحيرات، ويتغذى على الحيوانات الصغيرة والنباتات، ويمتاز بلحمه الطري واللذيذ، ويتم استخدامه في إعداد العديد من الأطباق المحلية.

المسكوف.. الأكلة الوطنية

كما يعد سمك البوري، أو البياح أحد الأسماك الذي يتم صيدها بكثرة في البصرة، ويتميز بحجمه الكبير ولحمه اللذيذ والغني بالبروتينات والفيتامينات.

أما أسماك السلمون يتم استيرادها من الخارج إلى البصرة، ويتم تربيته في المزارع السمكية، ويتم استخدامه في إعداد العديد من الأطباق المحلية.

ويعد المسكوف باللهجة العراقية: سمچ مسگوف هو الطبق الرئيسي والوطني، وهو السمك المشوي على الطريقة العراقية، حيث يجلب السمك الحي أو المصطاد حديثا ويشق من جهة الظهر على طول السمكة لغاية رأسها فتفتح ثم تخرج أحشاء السمكة وينظف داخلها بالماء ويرش عليه شيء من الملح، ويشق في جلد السمكة فتحتان أو ثلاثة لمكان تعليق الأوتاد، لتبدأ عملية الشواء، لحين نضجها بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى