info@observeriraq.net

ذات صلة

جميع الاخبار

قوانين “ثورية” جديدة ستغير قواعد كرة القدم

رياضة / متابعات عراق اوبزيرفر دعم مجلس الاتحاد الدولي لكرة...

حماس توجه دعوة لـ”إيلون ماسك” لزيارة غزة

بغداد / متابعات عراق اوبزيرفر دعا مسؤول في حركة حماس،...

السوداني يوجه بفتح جسر جوي مستمر لإرسال المساعدات إلى غزة

بغداد / عراق اوبزيرفر أوضح الناطق باسم القائد العام للقوات...

مديرية الماء تعلن تطبيق الجباية الإلكترونية في 7 محافظات

بغداد / عراق اوبزيرفر أحصت المديرية العامة للماء إحدى تشكيلات...

مسيرة مظلمة و”هوّس” لصدام.. شعلان الكريم يتنحنح لخلافة الحلبوسي

بغداد / عراق اوبزيرفر

حراك سياسي متواصل داخل البيت السني، لاختيار خليفة لرئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، حيث تبرز عدة ترشيحات، لهذا المنصب المخصص للعرب السنة، منذ العام 2005.

وخاضت القوى السنية، خلال الساعات القليلة الماضية، حراكاً مستمراً، للتوصل إلى نتيجة بشأن المرشح الأوفر حظاً، حيث ترشحت عدة شخصيات لهذا المنصب، أبرزها شعلان الكريم، وهو قيادي في تحالف تقدم، يعد واحداً من الوجوه السياسية التي ظهرت بعد عام ٢٠٠٣، حيث اتسمت مسيرته بتقلب المواقف، والسعي خلف المصالح الشخصية، ولو كان ذلك على حساب المواطنين وأمنهم ودمائهم.

وتشير تقارير إعلامية، إلى أن الكريم لعب أدواراً عدة خلال مسيرة حياته، منها “مهوسجي” لرئيس النظام السابق صدام حسين، حينما كان يلتقي بشيوخ العشائر، لكن بعد سقوط بغداد، كان الكريم أول المتعاملين القوات الامريكية.

بل ذهبت تقارير صحفية، إلى أبعد من ذلك، حيث تتهمه بزيارة الكيان الصهيوني، بعد أن تبرأت منه ببيان عشائر صلاح الدين، لكن تلك التهمة لم تثبت بشكل قاطع، خاصة وأن السنوات الماضية، تفتقر إلى التثبيت الإعلامي.

وفي الوقت الذي كان فيه شعلان الكريم عضواً ونائباً عن القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي كانت تربطه برئيس الوزراء نوري المالكي، الذي حارب تلك القائمة علاقات وثيقة، واستمر الشعلان يلعب على كل الحبال دون أن يشعر أنه وقع في فخ المواقف والسياسات المتناقضة وركوبه موجة الفتن والتامر والتحريض على وحدة العراق وشعبه.

تظاهرات 2012

وعندما بدأت التظاهرات في المحافظات الغربية عام 2012، كان الكريم وجها أمام الشاشات بتصريحاته ضد المالكي، لكنه يعقد الصفقات معه من تحت الطاولة، حيث اتُهم بالمتاجرة بأبناء المحافظات المنكوبة، ولم يفوت الفرصة للصعود على أكتاف المطالبين بحقوقهم حتى وصل به الأمر إلى ارتقاء منصة ساحة اعتصام سامراء في شباط / فبراير٢٠١٣ وإطلاق الرصاص في الهواء من بندقيته لإظهار تعاطفه مع المعتصمين المطالبين بحقوقهم، لكنه تبرأ منهم لاحقا.

ويرى مراقبون، أن الكريم جمع سلسلة من الازدواجية السلوكية والفكرية والمتاجرة بأبناء بلده ومحافظته منتهزاً كل فرصة تتاح له وبين الشيزوفرينيا التي كان يظهر بها بوجهين مختلفين أحدهما مناهض لسياسات حكومة المالكي حينذاك والآخر الحقيقي في يحمل بسمة عريضة على طاولة المفاوضات بشأن حقوق المحافظات الغربية.
وفي ظل تلك المسيرة التي توصف بالمظلمة، فإن حظوظ الكريم لا تبدو قوية في الحصول على منصب رئاسة البرلمان وفق مراقبين.