عربي ودولي

مصادر دبلوماسية خاصة لـ”عراق أوبزيرفر”:نتنياهو لن يكون قادرا على تشكيل الحكومة المقبلة

بغداد/ عراق أوبزيرفر

كشفت مصادر دبلوماسية خاصة لـ”عراق أوبزيرفر” اليوم الجمعة، آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة.

ومن خلال تحليل المشهد السياسي الداخلي في دولة الاحتلال، ترى المصادر، أن هناك تخوفات في حزبي “الليكود” و”الصهيونية الدينية” من تنامي نسبة التأييد لصالح حزب “عوتسماه يهوديت”، برئاسة إيتمار بن غفير، حيث لوحظ ارتفاع ملحوظ في نسبة التأييد له في أعقاب استغلال منصبه كوزير للأمن القومي، وعمله على تسليح عصابات المستوطنين وتسهيل معايير تسليحهم، بالإضافة إلى الخطوات التي اتخذها ضد الأسرى الفلسطينيين، وتصريحاته العنصرية ضد الفلسطينيين.

ولاحظت المصادر من خلال تحليل نتائج استطلاعات الرأي، أن الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة بنيامين نتنياهو لن يكون قادرا على تشكيل الحكومة المقبلة، وبناء على ذلك تعتقد المصادر أن يزيد رئيس حزب الليكود من الإجراءات المتطرفة وأن يطلق تصريحات عنصرية ترفع من نسبة التأييد له في أوساط اليمين واليمين المتطرف، بالإضافة إلى محاولة إطالة الحرب لأغراض انتخابية بحتة.(مرفق نتائج استطلاعات الرأي في الأسفل)

وتعتقد المصادر أن بنيامين نتنياهو، يرى أن أفضل الخيارات لديه هو مواصلة الحرب على قطاع غزة، والحفاظ على الائتلاف الحكومي، وهذا الأمر يتم من خلال ثلاث خيارات؛ الأول: الحفاظ على تماسك الائتلاف الحالي دون أي تغييرات، والثاني: تعزيز الائتلاف الحالي عبر ضم حزب “أمل جديد” برئاسة جدعون ساعر، وبذلك يضمن وجود أمان ائتلافي، والثالث: تعديل الائتلاف الحكومي عبر إدخال أحزاب جديدة فيه من معسكر اليسار- الوسط لغرض التساوق مع الموقف الدولي وعدم التعرض لابتزاز أحزاب تيار الصهيونية الدينية.

كما ترى المصادر أنه في حال تقرر الذهاب إلى انتخابات برلمانية جديدة في اليوم التالي لانتهاء الحرب في قطاع غزة، فإننا سنرى أحزابا جديدة في الأفق، وخاصة في أوساط اليمين، حيث أن هناك تقديرات بعودة نفتالي بينيت إلى الواجهة السياسية، بالإضافة إلى إقامة رئيس الموساد الأسبق يوسي كوهين حزبا جديدا يخوض من خلاله الانتخابات البرلمانية.

واشارت إلى استمرار قوات الاحتلال هجماتها العنيفة على قطاع غزة، وتركز القصف خلال الساعات الماضية، على جباليا والشيخ رضوان في مدينة غزة، ومخيمات الوسطى، بالإضافة إلى قصف عنيف في مدينة خان يونس، وقصف موضعي في مدينة رفح جنوبا.

كما بينت المصادر أن قوات الاحتلال تدفع بالمواطنين في مخيمات الوسطى (البريج والمغازي والنصيرات) بإخلائها بهدف احتلالها بريا، وقد نشرت قوات الاحتلال دعوات للمواطنين بضرورة الإخلاء في الساعات القريبة.

ورصدت ايضا ، أن قوات الاحتلال قد عززت من قواتها البرية في مدينة خان يونس بشكل مؤثر بهدف التقدم فيها والضغط على قيادات الجماعات المسلحة للقبول بإبرام اتفاق تبادل أسرى.

وقدرت المصادر أن تواصل قوات الاحتلال هجماتها في القطاع ضمن ثلاثة محاور رئيسية، وهي الجزء الشمالي من مدينة غزة، ومخيمات الوسطى (البريج والمغازي والنصيرات)، ومدينة خان يونس جنوبا.

ووفقاص لتقديرات المصادر فإنه في حال لم يتم التوصل إلى صفقة تبادل أسرى خلال الفترة القريبة، فإن قوات الاحتلال ستعمل على تخفيض وتيرة العملية العسكرية بشكل تكتيكي لغرض تغيير القوات والإمداد اللوجستي.

وقالت إن تحرك قوات الاحتلال في شمال ووسط القطاع، وفي مدينة خان يونس، سيؤدي إلى الدفع بمئات الآلاف من النازحين نحو جنوب القطاع، وهذا من شأنه أن يزيد من الأزمة الإنسانية، بالإضافة إلى خطر تهجير النازحين خارج القطاع.

فيما أدناه نتائج إستطلاعات الرأي التي أجريت منذ الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى