خاصعربي ودولي

مصادر دبلوماسية عربية: خلافات في كابينيت الحرب الإسرائيلي حول سلم أولويات الحرب

غزة/ عراق أوبزيرفر

قالت مصادر دبلوماسية عربية لوكالة “عراق أوبزيرفر” إن هناك خلافات في كابينيت الحرب الإسرائيلي حول سلم أولويات الحرب على قطاع غزة، حيث أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوأف غالانت، ورئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي يدعمون مواصلة الحرب على القطاع دون توقف من أجل الضغط لغرض عقد صفقة تبادل أسرى.

وفي المقابل فإن كلا من زعيم قائمة “المعسكر الرسمي” بيني غانتس، ورئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت عبّروا عن دعمهم لوقف مؤقت للقتال مقابل الإفراج عن المختطفين مهما كان الثمن مقابل ذلك.

وأضافت المصادر أن الخلاف الآن بين المستويين السياسي والعسكري في دولة الاحتلال يتركز حول مخططات حكومة الاحتلال في اليوم التالي للحرب في قطاع غزة، وحتى اللحظة يحاول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المماطلة في الإعلان عن ذلك لأهداف شخصية.

ووفقا للمؤشرات فإن الجبهة الداخلية في دولة الاحتلال ستزيد من ضغطها على الحكومة لغرض الإفراج عن المختطفين في أسرع وقت ممكن، ولاحظنا مؤخرا أن المعارضة الإسرائيلية تدعم الفعاليات التي تقيمها عائلات المختطفين، وقد تستغلها خلال الفترة المقبلة للمطالبة بإسقاط حكومة نتنياهو.

ولاحظت المصادر خلال الساعات الماضية أن قوات الاحتلال قد واصلت هجماتها العنيفة في مخيمات الوسطى، (البريج والمغازي والنصيرات)، وأنها كثفت من هجماتها الجوية والمدفعية، في مدينة خان يونس، وخاصة الجزء الشرقي منها.

وأوضحت المصادر أنه لوحظ من خلال تحليل نشاط قوات الاحتلال في قطاع غزة، أنها تسعى إلى تكثيف هجماتها في مدينة خان يونس، بهدف الضغط على الجماعات المسلحة لإجراء صفقة تبادل أسرى.

وأكدت المصادر أن جزءًا من انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، هو ضمن الإستراتيجية التي اتخذتها حكومة الاحتلال من أجل التعامل مع الضغوط الدولية وفي أعقاب الدعوى المقدمة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وبناء على ذلك فإنها تسعى إلى أن تبقي حالة التصعيد والتهديد متواصلة من القطاع، وتستخدم سياسة الحسم التدريجي والذي سيسمح لها بالمزيد من الوقت لمواصلة عملياتها العسكرية في القطاع.

وختمت المصادر بالقول إن هناك مخاوف من أن تؤدي الخلافات بين المستويين السياسي والعسكري في دولة الاحتلال إلى تصعيد عسكري في قطاع غزة، مما قد يؤدي إلى وقوع المزيد من الضحايا من المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى