خاصعربي ودولي

مصادر دبلوماسية لعراق أوبزيرفر: التحريض على الاستيطان في غزة يهدد بتفجير المنطقة

عواصم/ عراق أوبزيرفر

حذّرت مصادر دبلوماسية عربية، اليوم الثلاثاء، من تصاعد التوتر بين “إسرائيل” وحركة حماس في قطاع غزة، بعد تصريحات عضو الكنيست عن حزب “عوتسماه يهوديت”، ليمور سون هار ميلخ، التي دعت إلى الاستيطان اليهودي في القطاع بعد انتهاء الحرب.

وأشارت المصادر في تصريح لوكالة عراق أوبزيرفر إلى أن هذه التصريحات “تزيد من تعقيدات المفاوضات الجارية حول صفقة تبادل الأسرى، وتُهدد بإفشال أي جهود لإحلال السلام بين الطرفين.”

وتوقعت المصادر أن تواصل “إسرائيل” عملياتها العسكرية في مدينة رفح، جنوب القطاع، خلال الفترة المقبلة، وذلك على الرغم من التحديات التي تواجهها، مثل إخلاء المواطنين النازحين، وعدم إتمام العملية العسكرية في مدينة خان يونس، وتخوفات من أزمة سياسية مع مصر.

تفكيك القوة العسكرية للجماعات المسلحة

وأوضحت المصادر أن “إسرائيل” ترى في عملية عسكرية في رفح هدفا استراتيجيا لتحقيق أهداف الحرب، مثل تفكيك القوة العسكرية للجماعات المسلحة، والضغط على الفصائل في القطاع لتليين موقفها حول صفقة تبادل الأسرى، والسيطرة على محور فيلادلفيا، إضافة إلى هدف شخصي لبنيامين نتنياهو، يتمثل في إطالة أمد الحرب، وعرض احتلال رفح أنه إنجاز كبير.

إخلاء المواطنين النازحين من مدينة رفح

وحذّرت المصادر من أن عدم عرض “إسرائيل” لخطة واضحة حول مناطق إخلاء المواطنين النازحين من مدينة رفح، يزيد من خطورة تهجيرهم إلى مصر، وخاصة في ظل تنفيذ عمليات توغل وهجمات موضعية.

وتوقعت المصادر أن تحاول “إسرائيل” عرض مسودة جديدة لصفقة تبادل أسرى، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية لعقد صفقة تبادل أسرى.

وأشارت المصادر إلى أن المقاومة في قطاع غزة، ستقلص من شروطها خلال المفاوضات المقبلة لعقد صفقة تبادل أسرى، وذلك بهدف منع تأخير عملية عسكرية في مدينة رفح، علاوة على توحيد الموقف الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى