العراقخاص

مصادر عربية لعراق اوبزيرفر: ازمة التجنيد ستحدد مستقبل نتنياهو

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال رئيس لجنة الدستور بالكنيست، سمحاه روتمان، اليوم ، خلال لقاء على موقع “0404” العبري، إن “إقامة دولة فلسطينية يعني أنها ستصبح قاعدة للإرهاب ومعاداة السامية، ولن تؤثر فقط على مصلحة إسرائيل وإنما على مصالح الولايات المتحدة والعالم الحر، وبناء على ذلك لا يجب أن نمنح الإرهاب دولة”.

بدوره قال رئيس حركة “هبتحونيستيم” اليمينية، أمير أفيفي، أمس خلال تغريدة له على منصة (إكس)، إن “السلطة الفلسطينية تحاول الالتفاف حول القوانين، وتجند آلاف الإرهابيين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية”، مضيفا أن “الأجهزة الفلسطينية مليئة بالمخربين”.

وبحسب مصادر دبلوماسية عربية اكدت لوكالة “عراق اوبزيرفر”، انه يظهر من خلال تحليل المشهد في دولة الاحتلال، أن المستويين العسكري والأمني يدعمان عقد صفقة أسرى وسط معارضة ومماطلة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال. ويأتي ذلك في ظل مساعي المستوى السياسي في الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو إطالة أمد الحرب على قطاع غزة، لأهداف سياسية.

وتعتقد المصادر:” أنه في حال تم عقد صفقة تبادل أسرى، فإن الجماعات المسلحة في قطاع غزة، من المتوقع أن تحاول المماطلة في نهاية الصفقة بهدف الضغط على دولة الاحتلال لوقف الحرب والوصول إلى اتفاق شامل.

كما لوحظ من خلال سياسة دولة الاحتلال في قطاع غزة، أنها تستخدم الأزمة الإنسانية وحالة التجويع المتعمد في القطاع، بهدف إجبار المواطنين على مغادرة مدينة غزة شمال القطاع، بالإضافة إلى استخدامها كورقة ضغط أمام الجماعات المسلحة وخاصة في المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى.

وقالت المصادر انه تبين من تحليل المشهد الداخلي في دولة الاحتلال، أن أزمة التجنيد تسيطر على السجال السياسي الداخلي في دولة الاحتلال، وسط تقديرات بأن هذه الأزمة ستحدد مستقبل حكومة نتنياهو.

وتعتقد أن أمام الائتلاف الحكومي في دولة الاحتلال خيارين للخروج من الأزمة الحالية حول “قانون التجنيد”، وهما: الاتفاق بين أحزاب اليهود المتزمتين “حريديم” وبين بيني غانتس على مسودة اتفاق ملائمة لليهود المتزمتين، أو طرح قانون مضاد عبر تقديم “قانون تجنيد خاص” في الكنيست من قبل حزب “شاس”، لتمريره كقانون مضاد لقانون التجنيد الذي ينص على تجنيد اليهود المتزمتين “حريديم”، وإفشال محاولات المعارضة إسقاط الحكومة وتمرير قانون تجنيد اليهود المتزمتين، وبحسب التقديرات فإن فرصة نجاح محاولات الائتلاف حتى الآن ستكون ضئيلة.

كما رصدت في الساعات الأخيرة، تكثيف قوات الاحتلال لعملياتها العسكرية في مدينة خان يونس، كما أنها نفذت هجمات موضعية في مدينة رفح جنوب القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى