العراقخاص

مصادر عربية لعراق اوبزيرفر: حكومة الاحتلال تسعى إلى تنفيذ احتلال كامل لرفح

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكدت مصادر دبلوماسية عربية ، اليوم الاربعاء، ان حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة، بلغت منذ 2023.10.07 ،حوالي “34789” شهيدا، من بينهم “14944 ” طفلاً، و9849 ” امرأة، كما أصيب “78204 “مواطنا، غالبيتهم من الاطفال
والنساء،فضلا عن حوالي “10000 ” مفقود 70 %منهم من الاطفال والنساء.

وقالت المصادر لوكالة “عراق اوبزيرفر” انه ارتقى عدد من المواطنين وأصيب آخرون، الليلة الماضية وفجر اليوم الاربعاء، خلال قصف قوات الاحتلال لمنازل المواطنين في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

فيما اشارت الى انه  بلغت حصيلة القتلى في دولة االحتالل منذ السابع من أكتوبر الماضي، ” 1506 ” قتلى، من بينهم
“614 ” ضابطا وجنديا، وأصيب “15892” بجروح متفاوتة،فضلا عن “132 ” مختطفا في قطاع
غزة.

وترى المصادر انه ،يظهر من تحليل المشهد في دولة الاحتلال، أنه في ظل غياب أي خيار سياسي للحرب على قطاع
غزة، فإن الحرب قد تستمر لسنوات وستؤدي إلى سقوط الالاف من الضحايا، ونرى أن السب الرئيس وراء غياب الخيار السياسي، هو المصالح الشخصية لرئيس وزراء االحتالل بنيامين نتنياهو.

فيما تقدر المصادر أنه رغم اعلان حكومة الاحتلال أن العملية العسكرية في مدينة رفح، هي مركزة وألاجل الضغط
على الجماعات المسلحة من أجل تليين موقفها حول صفقة تبادل الاسرى، الا أن حكومة الاحتلال تسعى إلى تنفيذ احتلال كامل لمدينة رفح.

فيما نرى المصادر، أنه في حال لم يكن هناك تقدم في مفاوضات صفقة تبادل الاسرى، فإن حكومة الاحتلال ستتجه
نحو توسيع العملية العسكرية البرية في مدينة رفح خالل الفترة القريبة.

كما لاحظت المصادر ، أن حكومة الاحتلال تسعى إلى إجبار المواطنين على اخلاء مدينة رفح عبر ترهيبهم وترويعهم،
من خالل القصف العنيف الذي نفذته قوات الاحتلال في المدينة في الساعات الاخيرة .

ورصدت المصادر خلال الساعات الماضية، أن قوات الاحتلال قد كثفت من هجماتها بشكل ملحوظ على كافة أرجاء قطاع غزة، ونرى أن ذلك يأتي في إطار التوجه لدى حكومة االحتالل لزيادة الضغط العسكري على الجماعات المسلحة بالقطاع.

ولاحظت المصادر، خلال الساعات الاخيرة، أن قوات الاحتلالقد كثفت من هجماتها في المناطق الواقعة بالجنوب
الشرقي من مدينة رفح والقريبة من محور فيالدلفيا، ونرى أن هذا يأتي في إطار التمهيد للسيطرة على مناطق أخرى في مدينة رفح وخاصة تلك القريبة من محور فيالدلفيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى