العراقخاص

مصادر عربية لعراق اوبزيرفر: قانون التجنيد يبعثر اوراق الائتلاف الاسرائيلي

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال رئيس لجنة الدستور بالكنيست، سمحاه روتمان، امس الجمعة، خلال تصريح على القناة السابعة العبرية، إن “فكرة إقامة دولة فلسطينية لا تشكل خطرا فقط على دولة إسرائيل، وإنما على جميع المواطنين في دول العالم، كما أن ذلك يعتبر جائزة مباشرة للإرهاب”.

وحسب مصادر عربية ، انه يظهر من خلال تحليل المشهد السياسي في دولة الاحتلال، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لا زال يتمسك بمبدأ “إدارة الصراع” مع الفلسطينيين بدلا من حله، ولم يقدم خلال مخططه لليوم التالي للحرب على قطاع غزة أي مبادرة سياسية، سوى مواصلة تعميق الاحتلال للأراضي الفلسطينية من خلال الخيار العسكري وزيادة المشاريع الاستيطانية التوسعية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.

ولاحظت المصادر وفق تصريح لوكالة “عراق اوبزيرفر” انه خلال الأيام الأخيرة، أن هناك سجالا داخليا في الائتلاف الحكومي حول “قانون التجنيد”،  حيث طلبت المستشارة القضائية للحكومة، من الحكومة أن تمرر مشروع قانون التجنيد في الكنيست حتى شهر أبريل المقبل، وإن لم تفعل ذلك فإن الجيش سيتوجه إلى تجنيد اليهود المتزمتين “حريديم”، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى أزمة في داخل الائتلاف.

وترى المصادر أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو معني في إظهار أن إسرائيل معنية في صفقة تبادل أسرى، وفي نفس الوقت فإنه يتمسك بموقفه المتشدد حيال شروط الصفقة، وبناء على ذلك فإننا نرى أن جهود نتنياهو حول عقد صفقة تبادل أسرى هي إعلامية أكثر منها عملية.

وفقا للمؤشرات، فإن فرصة عقد صفقة تبادل أسرى لا زالت بعيدة، وخاصة في ظل وجود فجوات بين الطرفين، والتي يتوقع أن تشكل عائقا أمام التوصل إلى تفاهمات حولها خلال المفاوضات.

كما رصدت خلال الساعات الماضية، أن قوات الاحتلال قد واصلت قصفها العنيف على كافة أرجاء قطاع غزة، وأنها واصلت تركيز عملياتها البرية على مدينتي غزة وخان يونس.

وتابعت المصادر انه لوحظ في الساعات الأخيرة، أن قوات الاحتلال تواصل عملياتها المكثفة داخل الأنفاق في مدينة خان يونس بهدف الوصول إلى المختطفين وقيادات الجماعات المسلحة.

وتشير التقديرات إلى أن قوات الاحتلال من المرجح أن تنفذ عمليات توغل بري وعمليات خاصة في مدينة رفح، بهدف تحقيق إنجاز من حيث الوصول إلى المختطفين، وخاصة في ظل التقديرات بوجود عدد منهم في مدينة رفح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى