العراقخاص

مصادر لعراق اوبزيرفر: غزة تضع خيارين امام نتنياهو احلاهما مر

بغداد/ عراق اوبزيرفر

عارضت عضو الكنيست السابقة، والمسؤولة في حزب “يمينا” أييليت شاكيد، اليوم الأحد، خلال لقاء على قناة “كان 11” العبرية، “فكرة إقامة دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال، كان ذلك في قطاع غزة أو في الضفة الغربية”.

وقال وزير مالية الاحتلال بتسلائيل سموتريتش، اليوم الأحد، خلال تصريح على قناة “كان11” العبرية، إن “الاستيطان يجلب الأمن، والجنود لا يحمون المستوطنين، وإنما المستوطنين هم بمثابة الشريط الأمني الحامي لدولة إسرائيل، وقد لاحظنا أنه عندما لم يكن هناك استيطان في القطاع فقد حصلنا على مذبحة السابع من أكتوبر”.

كما قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، خلال تصريح على صحيفة “هآرتس”، إنه “لا زال يؤمن بفكرة تشجيع المواطنين في قطاع غزة على الهجرة منه”.

واكدت مصادر “لعراق اوبزيرفر” انه يظهر من خلال تحليل المشهد الداخلي، أن المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى، ستأخذ المزيد من الوقت وذلك إثر التقديرات بأن يلاقي بنيامين نتنياهو معارضة في الائتلاف الحكومي من قبل أعضاء في حزب الليكود وأحزاب الصهيونية الدينية.
وتعتقد: أن أمام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خيارين في حال لم توافق أحزاب الصهيونية الدينية وأعضاء من الليكود على عقد صفقة تبادل للأسرى، وهما؛ الأول: مواصلة الحرب على قطاع غزة دون توقف، والثاني: إجراء تعديل ائتلافي يسمح له بعقد الصفقة، ونرى أن هذا الأمر سيؤدي إلى انهيار حكومة نتنياهو بعد الحرب.
هذا ولوحظ خلال الأيام الماضية، تصاعد الخلافات بين زعيم قائمة “المعسكر الرسمي”، بيني غانتس، وبين زعيم حزب “أمل جديد” جدعون ساعر، ويظهر ذلك من خلال الخلافات في الرأي حول ما يتعلق باليوم التالي للحرب في قطاع غزة، بالإضافة إلى موقف ساعر من السلطة الفلسطينية. وبناء على ذلك نعتقد أن التوجه خلال الفترة المقبلة لدى ساعر، هو الانسحاب من “المعسكر الرسمي”.
ووفقا للمؤشرات بحسب المصادر، فإن الجماعات المسلحة في القطاع ستطالب بوقف الحرب أو ضمانات لوقف الحرب على قطاع غزة ضمن صفقة تبادل الأسرى، الأمر الذي لن تلتزم به حكومة الاحتلال.

ورصدت: رصدنا في الساعات الأخيرة، أن هناك مطالبة واضحة من قبل جيش الاحتلال، من المستوى السياسي للمصادقة له على العمل في مدينة رفح جنوب القطاع.
فيما لاحظت المصادر، خلال الأيام الأخيرة، تحريضا إسرائيليا واضحا ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وبناء على ذلك نعتقد أن دولة الاحتلال ستتخذ خطوات سياسية على المستوى الدولي، ضد الوكالة، بالإضافة إلى ذلك من الممكن أن تعمل ضد نشاط الوكالة وخاصة في قطاع غزة والقدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى