العراقخاص

مطالبات بلجوء العراق للمجتمع الدولي لوقف التوغل التركي

 

السليمانية/ عراق اوبزيرفر
أثارت الهجمات التركية التي لم تتوقف على شمال العراق حتى بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الكثير من التساؤلات والمخاوف للأوساط الشعبية وبعض القوى السياسية وسط صمت حكومتي بغداد وإقليم كردستان.
وفي سياق ذي صلة اعرب القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي عن اسفه بشأن استمرار التوغل التركي للاراضي العراقية بحجة محاربة تنظيم حزب العمال الكردستاني ومحاولتها الهيمنة سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا عليه٠
وقال السورجي لـ عراق اوبزيرفر إن “تركيا وعلى لسان رئيسها رجب طيب اردوغان وبعض من المسؤولين الاتراك لا تخشى في تجديد مطالبتها بولاية الموصل كجزء من الدولة التركية، مبينا ان “ولاية الموصل لا تقتصر على مدينة الموصل او محافظة نينوى بل انها ستشمل الخمس محافظات الشمالية “.
وأضاف أن “تركيا لديها حاليا اكثر من 40 ثكنة ومعسكر وقواعد عسكرية داخل وخارج الاقليم بالاضافة الى مناطق تابعة للحكومة المركزية مثل معسكر بعشيقة فهي تتذرع بشان محاربتها حزب العمال الكردستاني لمحاولة التوغل داخل اراضي الاقليم فهي لو كانت تود القضاء على هذه التنظيمات فلابد لها من محاربتهم داخل اراضيها حيث ما يزال حزب العمال الكردستاني ينفذ هجماته داخل المدن التركية”.
وتابع “بالاضافة لو انها تود فعلا منع تسلل هذه التنظيمات بإمكانها استخدام جيشها المتواجد داخل الاراضي العراقية ووضعه على الحدود الفاصلة بين البلدين الا انها لديها أطماع توسعية “، مطالبا حكومتي المركز والاقليم بوضع حد لهذه التجاوزات والخروقات المستمرة امام سيادة العراق”.
واشار الى ان “تركيا تحاول ومن خلال كونها عضو في الحلف الاطلسي وامتلاكها القدرات العكسرية والتكنولوجيا الحربية الحديثة من بسط نفوذها على العراق وتبين ذلك خلال اليومين الماضيين عندما قامت بوضع سيطرات بين المدن اقصى شمال العراق لا سيما في محافظة دهوك “.
ولفت الى انه العراق بامكانياته العسكرية البسيطة على الرغم من الخبرات العسكرية نتيجة خوض القوات الامنية العديد من التحديات الامنية التي أكسبتها خبرة في التغلب على الكثير من التحديات الاقليمية لكنه بإمكانه الابتعاد عن التصادم العسكري واللجوء الى الحلول الدبلوماسية وعرض قضيته امام الرأي العام العالمي ورفع شكوى الى الامم المتحدة وكذلك الى جامعة الدول العربية ومحاكم الخاصة بالنزاعات الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى