العراق

معهد نيو لاينز : هجمات المجاميع المسلحة ستضرّ بالاقتصاد العراقي

واشنطن/ وكالات الانباء

أكّد معهد نيو لاينز الأميركي للاستراتيجية والسياسة، أن الولايات المتحدة تمر بوقتٍ صعب لاتخاذ قرارات مهمة بشأن ما يحدث في سوريا والعراق.

واشار إلى وجود قوات أميركية في العراق وسوريا منذ عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش ومحاربته وتدميره في البلدين، مبيتا ان تعرض القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 100 هجومٍ في الأشهر الأخيرة، نفذته مجوعات إرهابية مقربة من إيران التي تسعى لإخراج الولايات المتحدة من البلدين.

في غضون ذلك، اعتبر أن الولايات المتحدة “ستبقى في العراق، لأن هناك علاقات جيدة جداً بين واشنطن وبغداد، ليس فقط من الناحية العسكرية، بل من الناحية الاقتصادية أيضاً”.

أما بخصوص سوريا، فأوضح أن الوضع في سوريا “مختلف عن العراق، حيث تتواجد روسيا وإيران اللتين ترغبان بإخراج الولايات المتحدة منها”.

إلى ذلك، جدّد المعهد أن امريكا  “ستواصل تقديم المساعدة الأمنية للعراق”، مشيراً إلى إنها تقدم سنوياً “مليار دولار للقوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة”.”

وبشأن استمرار هجمات الجماعات المسلحة على القواعد والمقرات الأميركية في العراق وسوريا، أشار إلى أن “هجمات الميليشيات ستُلحق أضراراً بأمن واقتصاد العراق، لذا يجب أن تتوقف”.

وأوضح أنه “من المهم للغاية أن تبقى القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق، إلى أن يثبت العراق أن لديه استقراراً سياسياً، فضلاً عن إثبات أن لديه قوةً يمكنها حماية أمن البلاد”.

وشدد على أن “الولايات المتحدة لا تود خوض حربٍ مع إيران، كما أن واشنطن تحترم سيادة الأراضي العراقية”، مضيفاً: “لكن يتعين على الولايات المتحدة الدفاع عن قواتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى