آراء

مع رسلي .. تحرير فلسطين من صدام إلى الفصائل

اراء / عراق اوبزيرفر

يوم كان صدام يتحدث عن “تحرير فلسطين”، ويشرف على ارسال الجيش العراقي للقتال ضد اسرائيل كما حدث عام 1973، تلقى العراق العديد من التبعات السلبية التي عانى منها العراقيون، بدءاً من استشعار الخطر العراقي الخارج بنصرٍ كبير من حرب القادسية وتوريطه في غزو الكويت، وانتهاءً بإعدام رئيس النظام، حينذاك والى الان، لا زال العراقيون يلومون صدام على مساعيه تلك بالضد من اسرائيل، والتي يعتبرونها السبب الذي أدى إلى دمار العراق، ويسمونها بالحروب العبثية..

حتى جاء من جاء بعد صدام، ليشهد العراقي اليوم ذات السيناريو، فصائل مسلحة شيعية إيرانية الهوى والقيادة ترفع شعارات ضد “قوى الاستكبار العالمي”، وتذهب للاصطدام بالقوات الامريكية، وتقيم احتفالات “يوم القدس العالمي” في شارع فلسطين (وليس في فلسطين)، فعادت تلك الانشطة على العراق بضربات أمريكية وردود إيرانية على الأرض العراقية، لكن “عراقي اليوم، فصائلي الهوى” لم يسمِ تلك بالحروب العبثية، أو يلقي اللوم على خامنئي وزعماء الحرب الميليشياوية عما لحق بالعراق وسيادته من ضرر، بل راح يمجد من يسقط في عمليات القصف الأمريكي، ويحتفل لقصف بلاده بالصواريخ الإيرانية!

السؤال بكلمتين:
بين صدام والميليشيات، فما عدا مما بدا؟

رسلي المالكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى