المحرررئيسيةعربي ودولي

“مناورة” تفجر أزمة جديدة بين بكين وواشنطن

متابعة/ عراق اوبزيرفر

نددت الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، بما اعتبرته “استفزازا” أمريكيا بعد حادثة بين مقاتلة صينية، وطائرة استطلاع عسكرية أميركية كانت تحلّق فوق بحر الصين الجنوبي، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توترا متزايدا.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينج، في إفادة صحفية، إن “هذه المناورات الاستفزازية والخطيرة هي مصدر مشكلات للأمن البحري”، مؤكدة أنه “يتعين على واشطن أن تتوقف عن هذه الاستفزازات الخطيرة على الفور”، وفق تعبيرها.

من جانبه، اتهم الجيش الصيني، طائرة الاستطلاع الأمريكية بـ”التوغل” في منطقة تدريب عسكري.

وقال الناطق العسكري الصيني، جانج ناندونج، في بيان “توغلت طائرة استطلاع أميركية من طراز (RC-135) عمداً في منطقة التدريب التابعة لنا للقيام (بعملية) استطلاع وتدخل”، وأضاف أن الصين أرسلت طائرة لتعقب ومراقبة الطائرة الأمريكية “بما يتوافق مع القوانين والقواعد”.

وكان الجيش الأمريكي، قد أعلن أمس الثلاثاء، أن طيارا صينيا قام “بمناورة عدوانية غير مبررة” بالقرب من طائرة استطلاع عسكرية أميركية تعمل فوق بحر الصين الجنوبي.

بلينكن يحث على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة

في هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، بكين إلى الموافقة على مزيد من الاتصالات، بعد حادثة الطيران، التي حمل فيها المسؤولية لطيار صيني.

وقال بلينكن للصحافيين خلال زيارة للسويد “أعتقد أن ذلك يؤكد فحسب على أهمية أن تكون بيننا خطوط اتصال منتظمة ومفتوحة، منها بالمناسبة، بين وزيري الدفاع في بلدينا”.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، بعدما أعلنت الولايات المتحدة أن الصين امتنعت عن إجراء محادثات مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى