تحليلاتخاص

منصب رئاسة الحشد الشعبي على رادار الجميع.. الفياض استحق التقاعد!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر

منذ أيام تجري خلف الكواليس طيلة الفترة الماضية، خلافات بين رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أبرز قادة الإطار التنسيقي، مع أحزاب سياسية أخرى، ضمن الإطار، بشأن منصب رئيس الهيئة، خاصة بعد الضجة التي أثيرت حول مصافحة رئيس الهيئة مع علي حاتم سليمان.

وظهر الخلاف جلياً بعد زيارة الفياض إلى الأنبار قبل أيام، ولقائه أمير قبائل الدليم علي حاتم سليمان، والذي تعتبره بعض المجموعات بأنه سبب رئيس في دخول تنظيم داعش إلى العراق عبر دعمه ساحات التظاهر ضد حكومة المالكي في وقتها.

وطالبت كتلة عصائب اهل الحق في البرلمان العراقي بشكل رسمي بإقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، بعد لقائه مع سليمان، بينما برر الفياض اجتماعه مع أمير قبائل الدليم، بأنه جاء مصادفة، ولم يكن مخططاً له.

ودعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الأربعاء، فالح الفياض للاستقالة من هيئة الحشد الشعبي لتجاوزه السن القانونية، وأشار عليه بالتوجه إلى العمل السياسي، لافتاً إلى انه “ليس من الصحيح زج الحشد الشعبي بالعمل السياسي، وإنما بالأمور الأمنية فقط، جاء ذلك خلال حوار معه ضمن ملتقى الرافدين الذي يعقد في العاصمة بغداد”.

ويتولى الفياض الإشراف على هيئة الحشد الشعبي في العراق، منذ تشكيلها عام 2014، عندما كان يمتلك ثلاث مناصب، لكنها ذهبت منه شيئاً فشيئاً.

ليس الآن!

بدوره، ذكر مصدر مطلع أن “قوى الإطار التنسيقي، لن تفتح هذه الجبهة في الوقت الراهن، وإن كانت متماهية مع فكرة استبدال الفياض، لكنها ترى في هذا المسار جانباً من الخطورة، باعتباره سيحفز بقية الفصائل الأخرى، على التقدم والمطالبة بحصة من قيادة هيئة الحشد الشعبي، وربما تبدأ خلافات أكبر”.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ”عراق أوبزيرفر” أن “الفياض تمكن من توطيد أركانه في هيئة الحشد، عبر علاقاته الواسعة، برغم عدم امتلاكه فصيل مسلح ضمن الهيئة، كبقية المجموعات الأخرى”، مشيراً إلى أن “سيناريو استبدال الفياض، ربما يجري خلال الفترة المقبلة لكنه بحذر شديد”.

ولم يبق للفياض سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

والفياض من مواليد بغداد عام 1956، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الموصل عام 1977، بحسب ما مذكور على موقعه عبر الإنترنت.

وخاض غمار العمل السياسي منذ عقود، إذ انضم إلى حزب الدعوة الإسلامي، عندما كان في إيران، ودخل إلى العراق، بعد العام 2003، وأصبح له دور سياسي كبير، حيث تحالف مع شخصيات سياسية عدة، مثل إبراهيم الجعفري، وكذلك حيدر العبادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى